نجحت منظومة الدفاع الجوي الاردنية في اعتراض واسقاط ثمانية صواريخ كانت متجهة نحو الاراضي الاردنية قادمة من ايران في تطور ميداني لافت يشهده الاقليم. واوضحت القوات المسلحة ان هذه العملية تمت بدقة عالية لضمان حماية المجال الجوي للمملكة ومنع وصول اي تهديدات خارجية الى العمق الاردني.
واكدت الجهات العسكرية المعنية ان عمليات الاعتراض في الاجواء الاردنية لم تسفر عن اي اصابات بشرية او اضرار مادية تذكر بين المواطنين. وبينت ان ما تم رصده على الارض هو مجرد شظايا متساقطة ناتجة عن تدمير الصواريخ في الهواء قبل بلوغ اهدافها المفترضة.
واضافت القوات المسلحة ان حالة الاستنفار القصوى لا تزال مستمرة لضمان امن وسلامة الاجواء الوطنية من اي اختراقات. وشددت على ان الجيش العربي يتابع التطورات الاقليمية المتسارعة بدقة وجاهزية تامة للتصدي لاي محاولات قد تمس سيادة الدولة او سلامة اراضيها.
جاهزية الدفاعات الجوية الاردنية
وكشفت التقارير الميدانية ان القوات المسلحة تعمل وفق استراتيجية دفاعية صارمة تهدف الى تحييد المخاطر قبل وقوعها. واشارت الى ان حماية سماء الاردن تعتبر خطا احمر لا يمكن التهاون فيه مهما كانت الظروف المحيطة بالمنطقة.
وتابعت القيادة العامة ان التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية يضمن اعلى مستويات الكفاءة في التعامل مع الاهداف المعادية. واكدت ان الاردن سيبقى عصيا على اي انتهاكات بفضل يقظة نشامى الجيش العربي الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية امن البلاد.
