خاص- المحرر

فيما تضطلع وزارة الصناعة والتجارة ببرنامجها الوطني بمواصلة جهودها الرامية للنهوض بالاقتصاد الاردني ورفع نسبة النمو الاقتصادي وما  يتبع ذلك من تنفيذ استراتيجيات لتعزيز وتمكين الاقتصاد الأردني والتي يقف عليها بطبيعة الحال وزير الصناعة والتجارة المهندس يعرب القضاة، وكذلك نجاح "الصناعة والتجارة" بتحويل رؤية التحديث الاقتصادي إلى منجزات تشير الى حالة التعافي الصناعي والتجاري، تقف بموازاة ذلك امين عام الوزارة المهندسة دانا الزعبي على كثير من المهام وبرامج الوزارة في دور تكاملي يصف خلاله المراقب الاقتصادي "الزعبي" بأنها الدينامو التنفيذي لتحقيق برامج و أهداف الوزارة العامة.

المهندسة الزعبي واستكمالا لدور "الصناعة والتجارة" في رفد القطاعات الصناعية بالدعم والامكانيات كمرجعية دستورية، احتلت أولويات عملها الانخراط مع الكيانات الصناعية غرف صناعة وقطاعات عامة، لتمتد جهودها كجهاز تنفيذي للوزارة ميدانياً لتكون المسؤولية الوطنية بوجهها الفعلي المباشر بين الجسم الحكومي والقطاعات الصناعية .

وعبر وحدة دعم الصناعة، في عقد الورشات التعريفية الخاصة ببرنامج "الريادة في الصناعة"،  والتي باشرتها وزارة الصناعة والتجارة  نهاية الشهر الماضي والهادف لتوسيع نطاق الاستفادة من البرنامج، وتسهيل وصول المنشآت الصناعية إليه، لقيت ورشة عمل الوحدة التي استضافتها غرفة صناعة الزرقاء بوجود رئيس الغرفة م. فارس حموده ونائبه حسين حواتمه وأعضاء المجلس اصداء واسعة لدى المشاركين من صناعيين ومهتمي الشأن الاقتصادي ، لما حملته تصريحات المهندسة الزعبي من مضامين اسهمت بخلق حالة ثقة متجددة بين الجسم الصناعي والوزارة.

في لقاء الورشة التعريفية المشار اليه، نجحت المهندسة دانا الزعبي في تجاوز فكرة اللقاءات البروتوكولية بين الجسم الصناعي الاقتصادي  والحكومي إلى منصة حية  لبناء  جسور الثقة المستدامة، ولم تكن هذه الورشة مجرد لقاء تعريفي عابر، بل شكلت محطة فارقة بالنظر لما حملته تصريحات المهندسة دانا الزعبي من مضامين استراتيجية ورسائل مطمئنة، أسهمت بوضوح في خلق حالة ثقة متجددة وعميقة بين الأسرة الصناعية والوزارة.

وقد ركّزت التصريحات على التزام الوزارة المطلق بتذليل العقبات، وضمان الشفافية المطلقة في تسخير امكانيات الوزارة امام القطاعات الصناعية ، إضافة الى ما حملته تصريحات المهندسة الزعبي في طياتها من مضامين عملية لامست تطلعات الصناعيين، في خطاب تشاركي أعاد صياغة العلاقة بين الطرفين في احد أهم اشكال صيغة الشراكة الكاملة بين الوزارة الأم والجسم الصناعي.

نجحت المهندية الزعبي من خلال وحدة دعم الصناعة؛ في تحقيق اهداف  الورشة كلبنة اساسية في منهجية حرص الوزارة على تذليل فجوة المعرفة، وضمان وصول برامج الدعم والتمكين إلى الصناعيين على خارطة الوطن الأردني كما تراه الزعبي في وعي مسؤوليتها الوطنية.

يشار الى ان وحدة دعم الصناعة ستواصل تنفيذ اللقاءات والورشات التعريفية في مختلف محافظات المملكة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المنشآت الصناعية، وشرح آليات التقدم ومتطلبات الاستفادة من البرنامج، بما يضمن تسهيل الإجراءات ومساعدة المنشآت على تقديم طلباتها بالشكل الصحيح الذي يحقق الاستفادة المثلى من مسارات الدعم المتاحة.