خاص- المحرر

بعد مضي عام على تولي المهندس خالد الخشمان لرئاسة لجنة بلدية الزرقاء، بدأت صورة انجازات البلدية تأخذ منحى جمعياً لجهة الإشادة والتثمين لمنجز البلدية وفي وقت قياسي قوامه عام واحد نجحت لجنة البلدية خلاله في قلب معادلة البيروقراطية وتحويل دفة العمل الإداري الى الميدان المصنع الحقيقي للإنجاز كما يؤمن به المهندس الخشمان.

منجزات البلدية خلال العام المنصرم اتكأت بكامل ثقلها على احترافية عالية يملكها المهندس الخشمان الذي خبر العمل البلدي في وقت سابق خلال تسلمه بلدية السلط لينقل انتماءه وولاءه للخدمة العامة قبل ان ينقل خبراته ليبرع بها في محيط زرقاء الوطن الاردني، وليترجم ايمانه الشخصي بأن العمل الميداني والنزول إلى أرض الواقع هو السبيل الأمثل للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم، متحديا ومتجاوزا م. الخشمان بذلك كافة الإجراءات التقليدية المعقدة.

المهندس الخشمان الذي اعلن في وقت سابق وتحديدا بعد مرور مائة يوم على تسلمه سدة رئاسة لجنة بلدية الزرقاء عن تحقيق وفر مالي يتجاوز الثلاثة مليون دينار كمؤشر عملي وحقيقي للدخول في مارثون الاصلاح والتحديث والانجاز، وهو ما سعت اليه لجنة البلدية عبر اجراءات ذات وقع صارم على ارض الواقع طال ضبط النفقات وتنظيم وتشذيب الكوادر الوظيفية، واجرء التسويات المالية مع مؤسسات الدولة الخدمية التي ترتبط بها البلدية كمؤسسة الضمان والتأمين الصحي وجمعية موظفي البلدية.

وبلغة الانجاز والأرقام ، نجحت لجنة البلدية بتوفير السيولة المالية من مصادر البديلة الذاتية بنحو ستة مليون دينار تم توظيقها في مشروعات البلدية سواء المستحدثة منها او التطويرية، في شكل برامج وخطط ومنجز اخذ بكل استحقاق بصمة المهندس الخشمان الذي ذلف بلدية الزرقاء حاملاً شوارعها واحتياجاتها وآمال مواطنيها.

الى ذلك، يُسجل للمهندس الخشمان بصفته الاعتبارية نهج إعادة الهيكلة للمشاريع المتعثرة أو المتوقفة، فقد لقي مشروع تحديث سوق البلدية التجاري، ترحيبا واسعا من قبل المواطنيين ممن كانوا يعتبرونه وجهتهم الأولى في التسوق ابان انشائه في عهد التسعيينيات، ليقدم المهندس الخشمان مشروع السوق هدية حقيقية للزرقاويين ومتابعته لسير أعمال التأهيل والصيانة الجارية في الموقع ليعود السوق الى ساحة المنافسة التجارية والاهم ليكون احد اهم روافد البلدية للاستثمار وتعزيز الإيرادات بطبيعة الحال.

وعن واقع النظافة، والذي بدأته البلدية عبر لجنتها ومهندسها الخشمان، فقد لمس اهالي المدينة الحركة النشطة في معالجة المناخ البيئي العام في برامج وخطط عمل مكثفة شهدتها مناطق البلدية الخمس، من تنظيف وتجريف وفتح الطرق الترابية، وتسوية الساحات العامة، وإزالة الأنقاض الإنشائية ومخلفات البناء العشوائي شارك بها لجان من أقسام الطواريء والصيانة والمناطق ومكافحة الحشرات بحيث يتم توزيع عملهم وتخصيصه ثلاث أيام لكل منطقة ويشارك بهذه الحملات عمال للنظافة الأرضية واليات لرفع ونقل انقاض الساحات واجراءات الصيانة الكاملة لمناهل تصريف مياه الأمطار ويتم تدوير عمل هذه اللجان على مناطق البلدية دورياً مما اكسبها انجاز ملموس .

اضافة الى ذلك، تواصل فرق البلدية أعمال إزالة الأنقاض، وتسوية وفتح الطرق، ورش المبيدات . وتهدف هذه الخطط الميدانية المكثفة إلى تحسين البنية التحتية، تعزيز مستوى النظافة العامة، ومنع المكاره الصحية بما يخدم مصلحة المواطنين، وعبر دائرة مكافحة ناقلات الأمراض وبالتعاون مع مديرية المناطق تنفذ البلدية في الوقت الراهن حملة رش وتعقيم ورش بالتضبيب البارد ، في برنامج حملات اكدت لجنة البلدية بشأنها بأنها مستمرة طوال فصل الصيف وستغطي كامل مناطق المدينة، في إطار حرصها على سلامة المواطنين والحد من انتشار الحشرات ومسببات الأمراض.

فيما تشهد شوارع ودخلات المدينة حاليا، أعمال صيانة ضمن خطة البلدية الشاملة لتحسين بنية الشوارع، حيث تواصل أعمال التعبيد والصيانة في عدة مواقع ، اضافة لعمليات ترقيع الشوارع، وصيانة الأرصفة، و العناية بالجزر الوسطية وتوفير المساحات الخضراء، وبمتابعة مباشرة من رئيس لجنة البلدية المهندس خالد الخشمان.

وكانت قد انطلقت باكورة أعمال مشروع صيانة وتعبيد الشوارع الأكثر تضرراً في مختلف أحياء المدينة مطلع الشهر الحالي، ضمن خطة شاملة تستهدف تعبيد العديد من شوارع الزرقاء، والتي وعد بشأنها المهندس الخشمان اهالي المدينة بأنها البداية، وستتوالى عطاءات التعبيد لتشمل كافة المناطق حسب الأولوية والاحتياج.

المهندس الخشمان طاقة وطنية ينظر اليها اهالي الزرقاء كعلامة فارقة في الإدارة المحلية للمدينة، ارتقى بواقع المدينة الخدمي عبر قرارات ميدانية حازمة وإصلاحات مالية طموحة وإحكام رقابة صارمة  يأمل في اعقابها مراقبو الشأن العام بأن ترفع سوية العمل البلدي الى ما يليق بمكانة المحافظة التي تعد العاصمة الصناعية والحاضنة الشعبية الاولى للدولة الاردنية.