استقبلت المملكة اليوم فريق البحث والانقاذ الاردني الدولي عقب اتمام مهامه الاغاثية في فنزويلا حيث كان في استقبالهم اشادة ملكية واسعة تعكس الاعتزاز بالدور الانساني الذي قدمه الفريق في المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب العاصمة كاراكاس.

واكد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اعتزازه الكبير بما قدمه اعضاء الفريق من جهود استثنائية في ميادين العمل الانساني موضحا ان سواعدهم ستظل دائما معطاءة في خدمة القضايا النبيلة وداعيا لهم بالحفظ والامان بعد عودتهم بسلامة الى ارض الوطن.

واشار سموه في رسالة ترحيبية عبر منصات التواصل الاجتماعي الى ان هؤلاء الابطال يمثلون فخرا للاردن وذخرا له في مختلف المحافل الدولية والاقليمية التي تتطلب تدخلا سريعا للمساعدة في انقاذ الارواح وتقديم العون للمنكوبين.

عودة ابطال المهمة الانسانية

وبينت المصادر ان عودة الفريق تمت عبر طائرة نقل عسكرية متطورة تابعة لسلاح الجو الاميري القطري والتي نقلت الطواقم الاردنية مباشرة بعد انتهاء فترة عمليات البحث والإنقاذ التي استمرت لعدة ايام في محيط العاصمة الفنزويلية.

واضافت التقارير ان هذه المهمة جاءت تنفيذا لتوجيهات ملكية سامية حرصت على تقديم كافة اشكال الدعم للمتضررين من الكارثة الطبيعية التي خلفت اضرارا واسعة في فنزويلا مؤكدة على ثوابت السياسة الاردنية في مد يد العون للدول الشقيقة والصديقة في اوقات المحن.

وختم الفريق مهمته بنجاح كبير حيث ساهمت الخبرات الاردنية في عمليات مسح ميدانية دقيقة وتنسيق جهود الاغاثة الدولية مما عكس كفاءة عالية واحترافية في التعامل مع الازمات والكوارث الطبيعية على نطاق عالمي.