اسدلت جائزة الحسن للشباب الستار على فعاليات المخيم البرونزي الثاني المخصص لطلاب مدارس الثقافة العسكرية، حيث شهد المخيم الذي اقيم في الموقع الدائم للجائزة مشاركة واسعة من خمسين طالبا تلقوا تدريبات مكثفة على مدار عدة ايام. وجاءت هذه المبادرة ضمن سلسلة الرحلات الاستكشافية التي تتبناها الجائزة لتعزيز المهارات الحياتية والقيادية لدى المشاركين، مع التركيز على مبدأ التعلم بالممارسة والعمل الجماعي.
واكدت ادارة الجائزة ان البرنامج التدريبي صمم بعناية لتنمية روح المسؤولية لدى الشباب، واعدادهم للمساهمة بفاعلية في خدمة مجتمعهم من خلال تدريبات ميدانية متنوعة، مبينا ان الانشطة شملت تمارين عسكرية ولياقة بدنية لترسيخ قيم الانضباط، واضافت ان المشاركين تدربوا على مهارات الملاحة البرية واستخدام الخارطة والبوصلة في بيئات ميدانية حقيقية لتعزيز الاعتماد على الذات.
واشتملت التدريبات الميدانية على مسير طويل في محمية غابات دبين، مما ساهم في رفع كفاءة التحمل البدني والذهني لدى الطلبة، واوضح القائمون ان الطلبة تلقوا ايضا تدريبات عملية من كوادر الدفاع المدني حول الاسعافات الاولية وكيفية التعامل مع الحرائق، وشدد المنظمون على اهمية هذه المهارات في تعزيز معايير السلامة العامة وتنمية القدرة على اتخاذ القرار في المواقف الصعبة.
تعزيز الوعي والانتماء الوطني لدى المشاركين
وبينت ادارة الجائزة ان البرنامج تضمن محاور توعوية هامة، حيث قدم مركز السلم المجتمعي محاضرات حول مخاطر الفكر المتطرف والاستخدام الامن لمنصات التواصل الاجتماعي، واضافت انه تم تخصيص جلسات تقنية لمساعدة الطلاب في التعامل مع السجل المحوسب للجائزة لضمان استكمال متطلباتهم، ووضحت ان هذه الخطوات تهدف الى بناء وعي فكري ووطني متكامل لدى الشباب.
وتضمن الجانب الثقافي جولات ميدانية شملت قلعة عجلون ومتحف الاردن ومتحف السيارات الملكي ومحطة باص التردد السريع، واكد المشاركون ان هذه الزيارات عمقت لديهم الشعور بالاعتزاز بالارث الحضاري والمنجزات الوطنية، واضافت الجائزة ان هذه المخيمات تمثل بيئة تدريبية متكاملة تدمج بين الجانب المعرفي والبدني لصياغة شخصية قيادية واعية قادرة على العطاء في مختلف الميادين.
