ترمب يقود إنقلاباً على الإستراتيجية الأمريكية منذ ١٩٧٩ بمجئ نظام الملالي إلى إيران بديلاً للشاه
- الإستراتيجية الأمريكية كانت تهدف إلى إحداث التغير الجيوسياسي في إقليم الشرق الأوسط بتبني نظاماً طائفياً ثورياً لتفتيت المجتمعات وإسقاط الدولة الوطنية العربية وفق مبدأ بريجينيسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي لتلك الفترة ، وجيئ بالخميني لضاحبة نوفل لوشاتو الباريسية ، وتم تهيئة ثورة الملالي بالكاسيت ، حتى طلب السفير الأمريكي من الشاه محمد رضا بهلوي مغادرة إيران للحفاظ على سلامته وفق طلب السفير بعد مقابلة شخصية مع الشاه في القصر الامبرطوري .
ومن ثم وصل الخميني على طائرة فرنسية إلى طهران تحت الحماية .
- استراتيجية ترمب ورؤيته لإقليم الشرق الأوسط :
- إخراج إيران من دول المتطقة ، وتصفية كافة التنظيمات الولائية والمسلحة التابعة لإيران في المنطقة العربية
- تخليص إيران من حكم الملالي ، وإنهاء إزدراجية الدولة
- عودة إيران، كدولة داخل حدودها الطبيعية
- إنشاء تحالف مع دول عربية وإسلامية
- إعادة رسم خريطة موازين القوى على مستوى الإقليم ، تمهيداً لنظام إقليمي جديد
- إقامة نظام إقليمي على اساس إقتصادي ومشاريع إقليمية مشتركة
- حماية الممرات المائية التجارية الدولية ، وإقامة شبكات طرق إقليمية
- إقليم يحافظ على العلاقات الإقتصادية والأمنية الأمريكية
سنتين من إدارة ترمب تحقق فيها :
- خروج إيران من سوريا ، البدء بكف أذرع إيران المسلحة في العراق ، وعدم تعين رئيس وزراء ولائي لإيران
انتخاب رئيس ورئيس وزراء في لبنان بعد تعطيل سنتين ،
- إنشاء محلس السلام في غزة بقرار مجلس الأمن الدولي برئاسة ترمب وفق خطة ترمب ، ووقف حرب الإبادة على غزة
- إدخال باكستان كدولة نووية إلى إقليم الشرق الأوسط
يتبع....…
الدكتور أحمد الشناق
