اجرى وزير الخارجية ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح لبحث التطورات المقلقة التي تمر بها المنطقة حاليا وسبل وقف حالة التصعيد المتسارعة. واكد الجانبان خلال المباحثات اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة من اجل خفض حدة التوترات وضمان عودة الاستقرار الى الاقليم في اسرع وقت ممكن.

وبين الوزيران في حديثهما ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار والعودة الى مسار المفاوضات الجادة للوصول الى تسوية شاملة تعالج جذور الازمات القائمة بما يضمن الامن المستدام لكافة الدول. واضافا ان حماية حرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية لا سيما مضيق هرمز تعد اولوية قصوى تستند الى قواعد القانون الدولي والاعراف المتبعة.

مواقف حازمة تجاه التهديدات الامنية

وكشفت المباحثات عن موقف موحد تجاه الاعتداءات التي تستهدف سيادة الدول حيث دان الصفدي ونظيره الكويتي كافة الخروقات التي تمس امن الاردن والكويت ودول الخليج. واكد الجانبان تضامنهما المطلق في مواجهة هذه التحديات التي تهدد السلم الاقليمي وتعيق مسارات التنمية.

وشدد الوزيران على رفضهما القاطع لاعتداءات الحوثيين التي تستهدف المملكة العربية السعودية معلنين دعمهم الكامل لكل الخطوات التي تتخذها الرياض لحماية امنها وسيادتها الوطنية. واوضحا ان استقرار المنطقة يتطلب تنسيقا مستمرا وموقفا عربيا موحدا يقطع الطريق امام اي محاولات لزعزعة الامن.

تنسيق مستمر لاستعادة الهدوء

واكد الجانبان عزمهما على الاستمرار في دعم كل الجهود الدولية والاقليمية الرامية الى استعادة الهدوء ووقف مسلسل التصعيد العسكري. واضافا ان التنسيق الثنائي سيتواصل لمتابعة المستجدات والعمل على تحصين المنطقة من تداعيات الازمات المتلاحقة عبر تفعيل قنوات الحوار والحلول السياسية.