خطت مؤسسة الاميرة تغريد للتنمية والتدريب خطوة نوعية نحو تعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات من خلال اتفاقية تعاون استراتيجية مع البوليفارد في العبدلي. وتستهدف هذه الخطوة فتح افاق تسويقية واسعة امام المنتجات الحرفية والمشاريع الانتاجية التي تديرها المستفيدات من برامج المؤسسة لضمان وصول ابداعاتهن الى شريحة اكبر من الجمهور المحلي والسياح.

واكدت الاتفاقية على تخصيص مساحة حيوية تعرف باسم ذا بوليفارد كورنر لعرض وبيع المنتجات اليدوية طوال موسم الصيف الحالي. وبينت المؤسسة ان هذه المبادرة ستشكل حاضنة لسوق نعمة الذي يجمع بين الفعاليات الحرفية والثقافية والترفيهية لتقديم تجربة تسوق ذات طابع انساني وتنموي فريد.

وكشفت المؤسسة ان الشراكة تتجاوز الجانب التجاري لتصبح منصة للتعريف بالرسالة التنموية وابراز قصص النجاح الملهمة للشباب والسيدات. واوضحت ان هذه الخطوة تسهم في توسيع قاعدة الداعمين للمبادرات الانسانية التي تتبناها المؤسسة لضمان استدامتها على المدى الطويل.

ابعاد اقتصادية واجتماعية لتمكين المرأة

واشارت اغادير جويحان المديرة العامة للمؤسسة الى ان التمكين لا يتوقف عند التدريب فحسب بل يمتد ليشمل توفير قنوات بيع عادلة ومستدامة. واضافت ان هذه الفرصة تتيح للمشاريع الريادية ابراز مواهبهم التراثية والفنية امام زوار البوليفارد مما يعزز من قيم الكرامة والعطاء التي تقوم عليها برامج المؤسسة.

وذكر عامر الطراونة الرئيس التنفيذي لمجموعة العبدلي ان هذه الشراكة تجسد التزام البوليفارد بدعم المبادرات الوطنية ذات الاثر المجتمعي المباشر. واوضح ان استضافة منتجات المؤسسة تمنح الزوار فرصة التفاعل مع قصص نجاح حقيقية صنعتها اياد اردنية حولت التدريب الى فرص انتاجية ملموسة.

وتعمل مؤسسة الاميرة تغريد بشكل مستمر على تأهيل الفئات الاقل حظا بما في ذلك فاقدات السند الاسري والشباب وذوي الاعاقة في مختلف المحافظات. وشددت المؤسسة على ان هذه الشراكة تندرج ضمن حملة وعد لمستقبل افضل التي تسعى الى بناء شراكات استراتيجية تحقق اثرا تنمويا مستداما وتعزز الاعتماد على الذات لدى كافة المستفيدين.