نظم مركز الملك عبدالله الثاني للتميز بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للمراة ورشة عمل متخصصة تهدف الى تعريف شركات القطاع الخاص بآليات الحصول على الختم المؤسسي لدعم وتمكين المراة. وركز اللقاء على تحويل الرؤى الوطنية الى ممارسات ملموسة تعزز التكافؤ بين الجنسين وتدعم استدامة الاعمال في ظل التنافسية الاقتصادية المتزايدة.

واستقطبت الورشة نخبة من ممثلي الشركات المنضوية تحت مظلة شبكة المبادئ العالمية لتمكين المراة بهدف تزويدهم بالادوات اللازمة لتقييم سياساتهم الداخلية. وبينت المهندسة وداد خالد قطيشات ان تمكين المراة اصبح ركيزة اساسية في استراتيجيات التميز المؤسسي التي تضمن استقطاب الكفاءات والابتكار في بيئات عمل عادلة.

واكدت ان هذا الختم ليس مجرد شهادة تقديرية بل هو رحلة تطوير شاملة تعيد صياغة السياسات الداخلية للمنشآت لضمان تكافؤ الفرص. واضافت ان هذه الخطوة تترجم الشراكات الوطنية الاستراتيجية بين المركز واللجنة الوزارية لتمكين المراة واللجنة الوطنية لشؤون المراة بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.

محاور الختم المؤسسي ودور القطاع الخاص في تعزيز المساواة

واوضحت الدكتورة منال بنكيران ان الاردن يخطو خطوات ريادية على المستوى العربي من خلال التزام اكثر من 280 شركة بالمبادئ العالمية لتمكين المراة. واشارت الى ان الشراكة مع المركز تهدف الى مساعدة الشركات على تحويل التزاماتها النظرية الى نتائج ملموسة ومستدامة تدعم وصول المراة الى مواقع القيادة.

وبينت المهندسة صفاء جرار خلال عرضها التفصيلي معايير التقييم واجراءات الحصول على الشهادة والحوافز المرتبطة بها. واضافت ان الورشة تضمنت جلسات حوارية معمقة حول سبل معالجة الفجوات المؤسسية وتقديم الدعم الفني اللازم للشركات لضمان جاهزيتها الكاملة.

وشددت الفعاليات على ان الختم المؤسسي يمثل الاداة الوطنية الابرز لضمان بيئة عمل آمنة وشاملة. واكدت ان هذه الجهود تاتي في اطار ترسيخ الممارسات التي تسهم في تحقيق الاولويات الوطنية للتنمية ورفع كفاءة القطاع الخاص الاردني في الاسواق المحلية والدولية.