اعربت دولة قطر عن ادانتها الشديدة والمستمرة للاعتداءات التي تستهدف سيادة كل من الاردن والبحرين والكويت، مؤكدة ان هذه الممارسات تعد خرقا فاضحا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار التي تحكم العلاقات بين الدول. واوضحت الخارجية القطرية ان استهداف المنشات الحيوية مثل محطات الكهرباء وتقطير المياه يمثل تجاوزا لكافة الخطوط الحمراء التي تضمن سلامة المدنيين والبنى التحتية. واكدت ان هذا التصعيد يهدد بشكل مباشر مساعي التهدئة الاقليمية ويعقد الجهود الدبلوماسية الرامية للحفاظ على استقرار المنطقة.

مواقف عربية رافضة للنهج الايراني

وبينت الوزارة في بيانها ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعمال العسكرية التي من شانها توسيع دائرة الصراع، داعية الى العودة لمسار الحوار لضمان امن الشعوب. وشدد الامين العام لجامعة الدول العربية على خطورة هذه التحركات التي وصفها بالمتهورة، مشيرا الى ان استهداف البنى التحتية في دول الخليج والعراق يعكس نهجا عدوانيا يستوجب موقفا دوليا حازما. واضاف ان هذه السياسات تعتمد على حسابات خاطئة قد تؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار الاقليمي بشكل يصعب احتواؤه.

دعوات للمساءلة الدولية

واكد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ان الهجمات التي طالت المنشات المدنية في الكويت والبحرين والاردن تعد انتهاكا جسيما للمواثيق الدولية. واوضح ان استهداف العاملين المدنيين والمنشات الحيوية يرقى الى مستوى الجرائم التي تستوجب المساءلة والمحاسبة امام الهيئات الدولية. وخلص البيان الى ان استمرار هذا النهج يعد تصعيدا بالغ الخطورة يضع المنطقة امام تحديات امنية كبيرة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لوقف هذه التجاوزات.