نجحت منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش العربي في اعتراض واسقاط ثلاثة صواريخ ايرانية كانت في طريقها لاختراق الاجواء الاردنية، حيث تم التعامل مع التهديد بكفاءة عالية ومنع وصولها الى المناطق الماهولة بالسكان في حين سقط الصاروخ الرابع في منطقة صحراوية نائية بعيدة عن التجمعات البشرية.

وكشفت التحقيقات الميدانية الاولية ان الحادثة لم تخلف اي اضرار مادية او اصابات بين المواطنين، وباشرت فرق سلاح الهندسة الملكي مهامها في الموقع الذي سقط فيه الصاروخ الرابع لتمشيط المنطقة وتامينها بالكامل وفق البروتوكولات العسكرية المتبعة لضمان سلامة الجميع.

واكدت القوات المسلحة ان جميع وحداتها في حالة استنفار قصوى لمراقبة التطورات الميدانية في المنطقة، مبينا ان الاردن يمتلك من القدرات الدفاعية ما يكفي لحماية سيادته وامن حدوده من اي تدخلات او مقذوفات قد تشكل خطرا على استقرار المملكة.

جاهزية الدفاعات الجوية الاردنية

واضافت المصادر العسكرية ان سلاح الجو والمنظومات الرادارية تواصل رصدها الدقيق لكل التحركات الجوية في المحيط، موضحا ان القوات المسلحة لن تتوانى عن التصدي لاي تهديد خارجي يحاول المساس بامن المملكة وسلامة اراضيها ومواطنيها في مختلف المحافظات.

وشددت القيادة العامة على ان حماية الاجواء الاردنية تعد خطا احمر لا يمكن تجاوزه، مشيرة الى ان اليقظة العالية التي ابدتها الدفاعات الجوية اثبتت كفاءة التجهيزات العسكرية في التعامل مع التهديدات المفاجئة والطارئة في وقت قياسي وبدقة متناهية.

وبينت التقارير ان الوضع في المناطق الجنوبية التي شهدت سقوط الصاروخ الرابع تحت السيطرة التامة، حيث تواصل الاجهزة الامنية عمليات المسح الميداني لضمان خلو المنطقة من اي مخلفات قد تشكل خطرا مستقبليا على السكان المحليين في تلك المناطق النائية.