بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي مع نظيره المصري بدر عبدالعاطي في اتصال هاتفي التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث اكد الوزيران موقفهما الموحد في ادانة الاعتداءات الايرانية التي تستهدف امن واستقرار المملكة ودول الخليج العربي، معلنين عن تضامنهما الكامل في التصدي لهذه التهديدات التي تخل بالامن الاقليمي. واضاف الوزيران ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا عربيا لضمان وقف التصعيد الخطير، مشددين على اهمية الوصول الى تفاهمات شاملة تنهي اسباب التوتر وتضمن احترام سيادة الدول وحرية الملاحة الدولية وفق القوانين والاعراف المعمول بها. وبين الجانبان ضرورة التحرك العاجل لتفعيل مسارات التفاوض كسبيل وحيد لانهاء الازمات القائمة وتجنيب المنطقة ويلات الصراعات العسكرية.

التنسيق الاردني المصري بشان غزة والضفة الغربية

وكشفت المباحثات عن توافق كبير بين عمان والقاهرة حول ضرورة وقف اطلاق النار في قطاع غزة، مع التشديد على اهمية تنفيذ الخطط الدولية الرامية لتثبيت الاستقرار وادخال المساعدات الانسانية بشكل عاجل، واوضح الوزيران ان استمرار القيود الاسرائيلية التي تمنع وصول المواد الطبية والغذائية يفاقم الكارثة الانسانية ويضع المنطقة امام تحديات امنية واقتصادية صعبة. واكد الصفدي وعبدالعاطي رفضهما القاطع للاجراءات الاسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، والتي تهدف الى تكريس الاحتلال وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في القدس المحتلة، محذرين من ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا للقانون الدولي وتصعيدا يستوجب تحركا دوليا فاعلا.

التمسك بحل الدولتين طريقا وحيدا للسلام

وختم الوزيران نقاشاتهما بالتأكيد على ان تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة لا يمكن ان يتحقق الا من خلال حل الدولتين، الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، واشار الجانبان الى ان هذا المسار هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.