كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن رؤية مشتركة بشان ضرورة التحرك العاجل لخفض حدة التصعيد التي تخيم على المنطقة في الوقت الراهن. واكد الوزيران خلال مباحثات هاتفية مكثفة اليوم اهمية تغليب لغة الحوار كخيار استراتيجي وحيد لتجاوز الازمات الراهنة وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوترات التي قد تهدد الامن والسلم الاقليمي. وبين الجانبان ان تكاتف الجهود الاقليمية والدولية اصبح ضرورة قصوى لمنع تفاقم الاوضاع بما يضمن استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها.

تنسيق مشترك لتعزيز استقرار المنطقة

واضاف الوزيران ان التوصل الى وقف فوري لاطلاق النار يعد اولوية قصوى في المرحلة الحالية لتمهيد الطريق امام استئناف مفاوضات جادة وشاملة. واوضحا ان هذه المفاوضات يجب ان تعالج الجذور الحقيقية للتوتر وتضع حدا للممارسات التي تؤثر على حرية الملاحة الدولية لا سيما في الممرات الحيوية. وشدد الطرفان على موقفهما الثابت في رفض اي اعتداءات تمس سيادة الدول مؤكدين تضامنهما الكامل في التصدي لهذه التهديدات التي تشكل خطرا مباشرا على الامن الجماعي.