بحث وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي مع نظيره السعودي الامير فيصل بن فرحان اخر التطورات الميدانية والسياسية التي تشهدها المنطقة في ظل حالة التصعيد المتسارعة التي تلقي بظلالها على الامن والاستقرار الاقليمي. وجاء هذا الاتصال في اطار التنسيق المستمر بين عمان والرياض لتوحيد الرؤى حول القضايا الاستراتيجية المشتركة وسبل التعامل مع التحديات الراهنة التي تهدد المصالح العربية.

واكد الوزيران خلال المحادثات الهاتفية على الموقف الثابت تجاه الاعتداءات الاخيرة مشددين على ضرورة التصدي لاي ممارسات تستهدف سيادة الدول وامنها. وبين الجانبان ان التضامن المطلق بين الاردن ودول مجلس التعاون الخليجي يعد ركيزة اساسية لمواجهة الاخطار المحدقة بالمنطقة وضمان عدم انزلاقها نحو مزيد من الفوضى.

واضاف الطرفان ان المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد والعمل على تثبيت دعائم الاستقرار عبر القنوات السياسية. واوضح الوزيران اهمية تنفيذ اتفاقيات وقف اطلاق النار وتفعيل مسارات التفاوض الجدي بما يضمن معالجة جذور التوتر بعيدا عن لغة التهديد والوعيد.

تعزيز التعاون العربي لمواجهة التحديات الامنية

وشدد الصفدي والامير فيصل على ضرورة استئناف الحوار الاقليمي الشامل الذي يضمن معالجة كافة ملفات الخلاف العالقة بما في ذلك ضمان حرية الملاحة البحرية في الممرات الحيوية. واكد الجانبان ان الاستقرار في المنطقة ليس خيارا بل ضرورة ملحة تتطلب تضافر الجهود العربية والدولية لضمان الامن والسلم العالمي.