عاشت المدن الاسبانية ليلة استثنائية من الفرح العارم عقب نجاح المنتخب الوطني في خطف لقب كاس العالم بعد مواجهة دراماتيكية ضد الارجنتين انتهت بهدف وحيد في الاشواط الاضافية. وتدفقت الحشود البشرية نحو الميادين العامة في مدريد وبرشلونة وسط حالة من الذهول والاحتفالات الصاخبة التي عمت مختلف الاقاليم احتفاء بالانجاز العالمي الجديد.
واوضحت المشاهد الميدانية امتلاء الساحات الرئيسية بالجماهير التي رفعت الاعلام الوطنية ورددت الاهازيج الحماسية بينما زينت الالعاب النارية سماء المدن الاسبانية في مشهد يعكس مدى التعلق بكرة القدم. وكشفت التقارير عن تجمعات ضخمة في ساحة سيبيليس وساحة كاتالونيا حيث احتشد الالاف لمتابعة اللحظات الاخيرة للمباراة التي اعادت المجد للكرة الاسبانية.
وبينت الصور تواجد العائلة المالكة الاسبانية بقيادة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا في مدرجات الملعب بالولايات المتحدة لمؤازرة اللاعبين خلال هذه الملحمة الكروية. واظهرت لقطات الفرح العفوية داخل ارضية الملعب احتفال اللاعبين مع الجماهير الغفيرة بعد صافرة النهاية التي اعلنت تتويج الماتادور باللقب للمرة الثانية في تاريخه.
اجواء الفرح تعم اسبانيا بعد اللقب العالمي
واكدت الاحصائيات ان هذا الفوز جاء بفضل هدف حاسم سجله فيران توريس في الشوط الاضافي الثاني ليحسم اللقاء لصالح لا روخا امام خصم عنيد. واضاف المراقبون ان هذا الانجاز يضع المنتخب الاسباني مجددا على قمة كرة القدم العالمية بعد سنوات طويلة من الانتظار منذ اللقب الاول الذي تحقق في جنوب افريقيا.
وشددت الجماهير في تصريحاتها على ان هذا التتويج يمثل ذروة المجد للجيل الحالي من اللاعبين الذين قدموا اداء بطوليا طوال البطولة. واشار المحللون الى ان الفوز بكاس العالم سيترك بصمة لا تنسى في ذاكرة الرياضة الاسبانية وسيكون دافعا قويا لمزيد من النجاحات في الاستحقاقات القادمة.
