كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني عن رفضهما القاطع للاعتداءات الايرانية التي تستهدف امن الاردن والبحرين ودول الخليج العربي، واكد الوزيران خلال مباحثات هاتفية مكثفة على ان هذه الممارسات تشكل خرقا لسيادة الدول وتهديدا مباشرا للاستقرار الاقليمي، مشددين على وقوف البلدين في خندق واحد لمواجهة اي محاولات لزعزعة الامن في المنطقة.
واضاف الوزيران ان استمرار وتيرة التصعيد يمثل خطرا داهما على السلم الدولي والاقليمي، ومبينا ان الحل الوحيد للخروج من هذه الازمات يكمن في تغليب لغة الحوار والعودة الى المفاوضات الجادة، واوضحا ان التوتر الحالي يتطلب معالجة شاملة لكل الاسباب التي تؤدي الى زعزعة المنطقة لضمان مستقبل اكثر امنا واستقرارا للشعوب العربية.
تأمين الممرات المائية وحماية الملاحة الدولية
وشدد الجانبان على الاهمية الاستراتيجية لضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، واكد الطرفان ان هذا الممر المائي يجب ان يظل مفتوحا امام التجارة العالمية وفقا لما تنص عليه القوانين والاعراف الدولية، وبين الوزيران ان اي مساس بامن الملاحة سيؤدي الى تداعيات اقتصادية سلبية على العالم اجمع، مما يستدعي تنسيقا مستمرا وموقفا عربيا موحدا لردع اي تهديدات قد تطال هذا الشريان الحيوي.
