شهدت الساعات الماضية تحركا دبلوماسيا لافتا بين عمان والكويت لتعزيز التنسيق المشترك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرا، حيث اجرى وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مكثفا مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح لبحث تداعيات الاعتداءات الايرانية المستمرة على دول الجوار.

واكد الطرفان خلال المباحثات على متانة العلاقات الثنائية والوقوف صفا واحدا في مواجهة اي تهديدات تستهدف سيادة الدول العربية او امنها القومي، مشددين على ان مثل هذه الممارسات تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية وتزيد من حالة عدم الاستقرار في الاقليم.

وبين الوزيران ان التضامن المطلق هو الخيار الوحيد للتعامل مع التحديات الراهنة، معبرين عن ادانتهما الشديدة لاي تجاوزات تمس استقرار الكويت او الاردن او دول مجلس التعاون الخليجي التي تواجه تحديات امنية متزايدة في الاونة الاخيرة.

مسارات الحل الدبلوماسي لتهدئة الاوضاع

واوضح الجانبان ان السبيل الامثل للخروج من دوامة التصعيد يكمن في تغليب لغة الحوار والدبلوماسية بدلا من التصعيد العسكري، داعين الى ضرورة الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار لضمان عودة الهدوء الى المنطقة وحماية مقدرات الشعوب.

واضاف الصفدي ونظيره الكويتي ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بالتدخل الفاعل لضمان استقرار المنطقة، مؤكدين على استمرار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين في كافة القضايا الاقليمية لضمان الامن والسلم الدائمين.