اتخذت محافظة جرش خطوات ميدانية مكثفة تزامنا مع انطلاق فعاليات المهرجان السنوي، حيث تم تشكيل لجنتين متخصصتين بهدف ضبط المشهد العام وتعزيز معايير السلامة الصحية والوقائية لجميع الزوار. وتأتي هذه التحركات في اطار خطة شاملة تهدف الى تنظيم الاسواق ومنع المظاهر السلبية التي قد تؤثر على تجربة السياح، مع التركيز بشكل خاص على جودة المنتجات الاستهلاكية المعروضة في محيط الموقع الاثري.
واوضحت الادارة المحلية انه تم حظر عرض البضائع تحت اشعة الشمس المباشرة بشكل قاطع، خاصة العصائر والمياه المعبأة في عبوات بلاستيكية، وذلك لتجنب التفاعلات الكيميائية الضارة التي تهدد صحة المستهلكين. واكدت الجهات المعنية ان الحملات الرقابية تشمل ايضا المطاعم ومحال الالبان لضمان التزامها الصارم بالشروط الصحية المعتمدة، مع استمرار الجولات التفتيشية المفاجئة في مختلف ارجاء المحافظة.
تكثيف الرقابة الميدانية وضبط المخالفين
وبينت التحركات الاخيرة ان لجان السلامة العامة بدأت بالفعل في تطبيق القانون بحزم، حيث تم توقيف عدد من المخالفين بعد استنفاد كافة الاجراءات التوعوية والانذارات القانونية وتوقيع الكفالات المالية. واضافت المصادر ان هناك مراقبة لصيقة لاكثر من 32 منشأة تجارية تلقت انذارات سابقة، حيث سيتم التأكد من مدى استجابتها لتصويب اوضاعها وتطبيق المعايير المطلوبة لحماية الجمهور.
وشددت السلطات على ان هذه الاجراءات ليست مجرد حملة مؤقتة، بل هي نهج مستمر لضمان بيئة آمنة تليق بسمعة المهرجان ومكانة المدينة التاريخية. واشارت الى ان التعاون بين اللجان المختصة والمنشآت التجارية يعد ركيزة اساسية لنجاح هذه الجهود، مع التأكيد على عدم التهاون مع اي جهة تضع الربح المادي فوق سلامة وصحة المواطنين والزوار.
