كشف المركز الوطني للامن السيبراني عن خطوة نوعية لتعزيز الحماية الرقمية داخل المفاعل النووي الاردني للبحوث والتدريب، وذلك في اطار مساعي الدولة لرفع جاهزية البنية التحتية الحساسة ضد أي اختراقات محتملة. وجاء هذا التوجه خلال زيارة رسمية اجراها رئيس المركز محمد الصمادي والوفد المرافق له للاطلاع عن كثب على منظومة الامن المتبعة داخل المفاعل.

واضاف المسؤولون ان الزيارة هدفت الى مواءمة اجراءات السلامة الرقمية في المفاعل مع المعايير الوطنية والدولية المعتمدة لضمان استمرارية العمل في هذا القطاع الحيوي. وتابع الوفد تفاصيل البرامج التقنية التي ينفذها المفاعل حاليا، مع التركيز على الخطط المستقبلية التي تهدف الى تحصين الشبكات الداخلية ضد التهديدات السيبرانية المتطورة.

وبين الطرفان ان المباحثات ركزت على تبادل الخبرات الفنية وتطوير اليات عمل مشتركة تساهم في بناء قدرات الكوادر البشرية. وشدد الجانبان على اهمية نشر ثقافة الامن السيبراني بين العاملين ليكونوا خط الدفاع الاول في مواجهة المخاطر الرقمية التي قد تواجه المنشات النووية.

استراتيجية شاملة لتعزيز الحماية الرقمية للمنشات الوطنية

واكد الجانبان خلال اللقاء ضرورة تفعيل المبادرات الوطنية المشتركة التي يقدمها المركز لدعم المفاعل في مواكبة التطورات التقنية السريعة. واشار المجتمعون الى ان استدامة التعاون تضمن حماية البيانات والتحكم في الانظمة الحيوية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

واختتم الوفد زيارته بالتوافق على خارطة طريق لتعزيز التنسيق المستمر، لضمان أعلى مستويات الجاهزية في التصدي للتحديات السيبرانية المعقدة. واوضح الجانبان ان هذه الشراكة تمثل نموذجا للتعاون المؤسسي الرامي الى تحصين المرافق الاستراتيجية في الاردن.