شهدت العاصمة عمان توقيع اتفاقية استراتيجية بين وزارة التربية والتعليم ومفوضية اللاجئين لتعزيز دمج الطلاب اللاجئين في النظام التعليمي الوطني من خلال الربط التقني وتبادل البيانات الدقيقة. وتهدف هذه الخطوة الى توحيد الجهود بين الجانبين لضمان وصول الطلبة الى مقاعد الدراسة وتذليل العقبات الادارية التي قد تواجههم في مسيرتهم الاكاديمية. واكدت الجهات المعنية ان هذا التعاون يمثل نقلة نوعية في ادارة المعلومات التعليمية بما يخدم مصلحة الطلاب ويسهل اجراءات تسجيلهم ومتابعة تحصيلهم العلمي.
تطوير البنية التحتية للمعلومات التعليمية
وبينت الوزارة ان الاتفاقية تركز على تفعيل الدعم الفني لمنصة نظام معلومات الطلاب التابعة لمركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات لربطها بقاعدة بيانات المفوضية. واوضحت ان هذا الربط سيتيح معرفة الوضع القانوني للطلبة اللاجئين بدقة عالية مما يساهم في تصميم سياسات تعليمية مبنية على ارقام وحقائق واقعية. واضافت ان هذه المبادرة ستعمل على تعزيز منصة اجيال التعليمية لضمان شمولية البيانات وتحديثها بشكل دوري بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية.
حماية الخصوصية ومعايير الامن الرقمي
وشدد الجانبان على ان عملية تبادل المعلومات ستتم وفق اعلى معايير حماية البيانات الشخصية والخصوصية المتبعة لدى الطرفين. واشارت الوزارة الى ان التعامل مع سجلات اللاجئين سيخضع بالكامل لقانون حماية البيانات الشخصية الاردني والسياسات العامة للمفوضية لضمان سرية المعلومات. واكدت ان هذه الشراكة تهدف في جوهرها الى تحسين مخرجات العملية التعليمية وتوفير بيئة تعلم امنة ومستقرة لجميع الطلبة المقيمين على اراضي المملكة.
