كشف الرئيس الدولي لمنظمة اطباء بلا حدود الدكتور جافيد عبد المنعم عن حجم التحديات الخطيرة التي تواجه القطاع الصحي في الاراضي الفلسطينية نتيجة السياسات العسكرية المتبعة. واكد عبد المنعم ان الاحتلال يمثل العائق الرئيسي امام حصول الفلسطينيين على ابسط حقوقهم في الرعاية الطبية والعيش بكرامة في ظل تصعيد مستمر يطال كافة جوانب الحياة. واوضح ان الارقام المسجلة تشير الى استمرار سقوط الضحايا بين قتيل وجريح رغم الحديث عن فترات تهدئة وهو ما يعكس استهتارا بحياة المدنيين.
تداعيات الاكتظاظ والقيود العسكرية على الصحة العامة
واشار المسؤول الدولي الى ان تقليص المساحات الامنة وتوسيع نفوذ السيطرة العسكرية ادى الى تكدس ملايين النازحين في مناطق ضيقة تفتقر لابسط مقومات الحياة. وبين ان هذا الوضع خلق بيئة خصبة لانتشار الاوبئة والامراض الجلدية والتنفسية نتيجة غياب المياه النظيفة وشبكات الصرف الصحي. واضاف ان عيادات المنظمة تشهد ضغطا هائلا مع تدفق اعداد كبيرة من المرضى الذين يعانون من تداعيات الظروف المعيشية القاسية.
استهداف الكوادر الطبية والمطالبة بالافراج عن المعتقلين
وذكر ان الضفة الغربية لا تقل سوءا حيث تعيق الحواجز وعنف المستوطنين وصول المرضى للمشافي مما يفاقم حالات الصدمات النفسية والاكتئاب. وشدد على ان الطواقم الطبية وسيارات الاسعاف لم تسلم من الاستهداف المباشر مما ادى الى مقتل المئات من العاملين في القطاع الصحي. واكدت المنظمة في بيانها ضرورة الافراج الفوري عن الدكتور محمد عبيد المحتجز دون تهمة منذ اشهر وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الطبية دون عراقيل.
