تحولت احتفالات الجماهير الاسبانية بلقب كاس العالم الى حالة من الحزن العميق بعد وقوع حادث ماساوي في مدينة سيوداد رودريغو غرب البلاد اسفر عن وفاة مراهق يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما. واكدت السلطات المحلية ان الفتى لقي حتفه عقب انهيار نافورة عامة كانت تجمعات المشجعين تتخذها منصة للاحتفال بالفوز التاريخي للمنتخب الوطني.
واوضحت بلدية المدينة في بيان رسمي لها ان الحدث الذي كان من المفترض ان يسوده الفرح والبهجة انقلب الى فاجعة حقيقية خلفت ايضا عددا من المصابين الذين يتلقون الرعاية الطبية حاليا. وبينت فرق الطوارئ ان الحادث وقع بعد منتصف الليل بقليل حيث تلقت بلاغات فورية عن سقوط الهيكل الخرساني للنافورة نتيجة صعود عدد كبير من المحتفلين فوقها.
واشارت التقارير الميدانية الى ان الضحية كان من بين المتواجدين في موقع الحادث لحظة انهيار النافورة تحت ثقل الجماهير التي خرجت تعبيرا عن سعادتها باللقب العالمي. واضافت مصادر طبية ان الجهود لا تزال مستمرة لتقديم الدعم اللازم للمصابين الاخرين الذين تعرضوا لاصابات متفاوتة جراء هذا الانهيار المفاجئ.
تداعيات الاحتفالات الصاخبة في المدن الاسبانية
وكشفت التحقيقات الاولية ان الحادث جاء في ظل اجواء احتفالية صاخبة شهدتها مختلف المدن الاسبانية بعد انتصار المنتخب الوطني في المباراة النهائية على الارجنتين. وشددت السلطات على ضرورة توخي الحذر خلال التجمعات الكبرى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الاليمة التي تترك اثرا كبيرا في نفوس العائلات.
وتابعت فرق البلدية اعمال التنظيف في الساحات العامة والشوارع الرئيسية التي امتلأت بمخلفات الاحتفالات تمهيدا لاستقبال بعثة المنتخب العائدة باللقب. واكدت الجهات المعنية ان الترتيبات الامنية ستستمر لتنظيم مسيرة المنتخب في مدريد وضمان سلامة الجماهير المحتشدة في الميادين العامة.
