تتخذ مؤسسة المواصفات والمقاييس خطوات حاسمة لضمان سلامة الاجهزة المنزلية الموفرة للطاقة ومنع وصول المنتجات الرديئة الى المستهلكين حيث تعمل الفرق المختصة على وضع قواعد فنية صارمة تلتزم بها كافة البضائع المستوردة والمحلية قبل السماح بطرحها في الاسواق لضمان اعلى معايير الامان والجودة.
واكدت المؤسسة ان الرقابة تبدأ من المنافذ الحدودية حيث يتم فحص الوثائق الفنية واجراء الاختبارات المخبرية اللازمة بالتعاون مع دائرة الجمارك لمنع دخول اي بضاعة لا تستوفي شروط السلامة العامة او المواصفات المعتمدة قانونيا.
واضافت الجهات المعنية ان العمل لا يتوقف عند الحدود بل يمتد ليشمل جولات تفتيشية مكثفة ومستمرة داخل الاسواق المحلية لمتابعة الشكاوى والتحقق من جودة المنتجات المعروضة بشكل دوري.
استراتيجيات الرقابة الميدانية على المنتجات
وبينت المؤسسة ان فرق التفتيش نفذت اكثر من الفي جولة ميدانية منذ بداية العام الحالي لضبط المخالفات والتأكد من مطابقة الاجهزة المنزلية للمعايير الفنية المطلوبة لحماية المواطنين من الاخطار المحتملة.
واوضحت التقارير ان هذه الحملات اسفرت عن التحفظ على كميات من المنتجات المخالفة وايقاف تداولها تمهيدا لاتلافها وفق الاصول القانونية المتبعة مع احالة المخالفين الى القضاء لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.
وشددت المؤسسة على ان دورها الرقابي يشمل ايضا مراقبة المصانع المحلية للتأكد من التزامها بالمعايير الفنية الوطنية بما يعزز الثقة في المنتجات المحلية ويحمي السوق من دخول مواد غير مطابقة للمواصفات.
