شهد قطاع الطيران المدني خطوة نوعية نحو التحول الرقمي اليوم من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع المركز الجغرافي الملكي بهدف تأسيس قاعدة بيانات جغرافية متطورة تدعم عمليات الملاحة والخدمات الجوية في المملكة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من دقة المعلومات المكانية المستخدمة في قطاع الطيران وتواكب احدث التقنيات العالمية في هذا المجال الحيوي.
واكد الطرفان خلال مراسم التوقيع ان الشراكة ستوفر للهيئة خرائط رقمية وصورا جوية وفضائية عالية الدقة تعد ركيزة اساسية في تطوير منظومة العمل. وبينت الاتفاقية ان المركز الجغرافي سيسخر كافة امكانياته الفنية والتقنية لضمان تحديث البيانات الجغرافية بشكل دوري ومستمر بما يخدم سلامة وكفاءة قطاع الطيران.
واضاف القائمون على المبادرة ان التعاون لا يقتصر على الجانب التقني فحسب بل يمتد ليشمل رفع كفاءة الكوادر البشرية عبر برامج تدريبية متخصصة. وشدد المسؤولون على ان هذه الخطوة تمثل اضافة نوعية لجهود الارتقاء بالخدمات المقدمة وتدعم مسيرة التحول الرقمي الشاملة التي تتبناها المؤسسات الوطنية.
ابعاد استراتيجية للشراكة الوطنية
وكشف رئيس مجلس مفوضي الهيئة ضيف الله الفرجات عن اعتزازه بهذه الشراكة مع صرح وطني بحجم المركز الجغرافي الملكي مشيرا الى ان الاعتماد على بيانات مكانية متطورة سيعزز من قدرة الهيئة على اتخاذ قرارات دقيقة ومدروسة. واوضح ان هذا التكامل يعكس الرؤية الوطنية في تظافر جهود المؤسسات لتقديم افضل الخدمات للمواطنين وقطاع الطيران.
واكد المدير العام للمركز الجغرافي العميد معمر حدادين ان المركز يضع كافة خبراته الفنية تحت تصرف الهيئة لضمان نجاح هذا المشروع الوطني الطموح. واشار الى ان الشراكة تدعم التكامل المؤسسي وتساهم بشكل مباشر في دفع عجلة المشاريع الرقمية التي تخدم الاقتصاد الوطني وتطور البنية التحتية الجغرافية للمملكة.
