ادانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاردني بشدة الانتهاكات التي طالت حرمة الاجواء والاراضي الوطنية معتبرة اياها تجاوزا خطيرا يمس سيادة المملكة واستقرارها. واكدت اللجنة في بيان رسمي ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار التي يجب ان تحكم العلاقات بين الدول.

واوضحت اللجنة ان الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني يرفض بشكل قاطع تحويل اراضيه او سمائه الى ميدان لتصفية الحسابات الاقليمية او الصراعات الخارجية. وشددت على ان امن المواطنين وسلامة الحدود الوطنية تمثل خطا احمر لا يمكن التهاون فيه او القبول باي مساس به تحت اي ظرف كان.

وبينت ان الدولة الاردنية تمتلك كافة القدرات والارادة السياسية والامنية اللازمة للذود عن حياض الوطن والحفاظ على استقلال قرارها السيادي. واشادت بالدور البطولي والجاهزية العالية التي تتمتع بها القوات المسلحة والاجهزة الامنية في رصد ومواجهة اي تهديدات تستهدف امن واستقرار البلاد.

دعوات لتحرك دولي عاجل

واضافت اللجنة ان على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية تجاه هذه التجاوزات التي تهدد الامن الاقليمي بشكل مباشر. واشارت الى ان نهج الحكمة والتهدئة الذي يتبعه الاردن لا يعني ابدا القبول باي انتهاك للسيادة الوطنية او التغاضي عن الاعمال التي من شانها تقويض استقرار المملكة.