عاد الطاقم التحكيمي الاردني الى ارض الوطن وسط حفاوة رسمية وشعبية كبيرة بعد رحلة تاريخية في نهائيات كاس العالم. واكد الحكم الدولي ادهم المخادمة ان الفريق حمل على عاتقه امانة تمثيل الكرة الاردنية في المحفل العالمي، مشيرا الى ان ختام هذه المشاركة كان مسكا بعد نيل ثقة الاتحاد الدولي لادارة المباراة النهائية للمونديال.
واضاف المخادمة ان النجاح الذي تحقق في البطولة جاء نتيجة عمل جماعي وتكاتف كبير بين اعضاء الطاقم، موضحا ان اللحظات التي قضاها الفريق في الملاعب العالمية ستبقى راسخة في الذاكرة كنموذج مشرف للتحكيم العربي والاردني على حد سواء.
وبين ان الدعم المستمر من الاتحاد الاردني لكرة القدم برئاسة سمو الامير علي بن الحسين كان له الاثر الاكبر في تجاوز التحديات، موكدا ان التواصل الدائم والمتابعة الحثيثة من قبل قيادة الاتحاد وفرت للفريق كل اسباب النجاح والتميز طوال فترة اقامة البطولة.
مرحلة جديدة للتحكيم الاردني
وشدد المخادمة على الدور المحوري الذي لعبه الاعلام الاردني في مساندة الطاقم، واصفا اياه بالشريك الاستراتيجي الذي وفر الغطاء المعنوي اللازم منذ صافرة البداية وحتى لحظة ختام النهائي الكبير.
واكد ان الطاقم المكون من الحكمين المساعدين محمد البكار واحمد الرويلي قد ادى الامانة بكل مهنية، معربا عن فخره واعتزازه بكافة الجهود التي بذلتها لجنة الحكام ودائرة الحكام في سبيل تهيئة الظروف المناسبة للمشاركة التاريخية.
وكشفت مراسم الاستقبال في مطار الملكة علياء الدولي عن مدى الفخر الشعبي بهذا الانجاز، حيث حظي الطاقم باستقبال حافل يعكس قيمة ما قدموه من مستوى فني رفيع في اكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
