شنت الاجهزة الامنية المختصة حملات مكثفة خلال الايام الماضية استهدفت بؤر ترويج المواد المخدرة في عدة محافظات، واسفرت هذه الجهود عن الايقاع بـ 17 تاجرا ومروجا تورطوا في قضايا نوعية، حيث تم ضبط كميات ضخمة من السموم التي كانت معدة للتوزيع في الشارع المحلي.
واكدت التقارير الامنية ان العمليات تمت وفق خطط محكمة ومداهمات دقيقة لمواقع المشتبه بهم، مما حال دون وصول هذه المواد الممنوعة الى الشباب، واظهرت نتائج التحقيقات الاولية ان الموقوفين كانوا ينشطون ضمن شبكات منظمة تسعى لنشر هذه الافة في مختلف مناطق المملكة.
وبينت التحريات ان الحملة شملت مداهمات في مادبا والعاصمة والبادية والكرك ومعان والمفرق، حيث تم ضبط اسلحة نارية وكميات من الحشيش والكرستال القاتل والحبوب المخدرة التي كانت مخبأة بطرق احترافية في منازل ومواقع نائية.
تفاصيل العمليات الامنية النوعية ضد مروجي المخدرات
واضافت المصادر ان احدى العمليات الابرز جرت في محافظة المفرق، اذ كشفت المداهمة عن وجود 20 الف حبة مخدرة مدفونة داخل حفرة في فناء منزل احد التجار، بينما شهدت البادية الجنوبية عملية تتبع دقيقة انتهت بضبط مركبة محملة بكميات من الحشيش والحبوب المخدرة وسلاح ناري بعد محاولة المهربين نقلها الى العاصمة.
واوضحت البيانات ان العاصمة شهدت تنفيذ قضيتين منفصلتين، حيث جرى نصب كمائن لمروجين اسفرت عن ضبط كيلو غرام من مادة الكريستال المخدرة، بالاضافة الى ضبط كميات من الحشيش في قضية اخرى، مما يعكس يقظة الاجهزة الامنية في رصد وملاحقة كافة انشطة الاتجار.
واشار المختصون الى ان الحملة طالت ايضا البادية الوسطى، حيث تمت مداهمة خيمة كان يتخذها ثلاثة تجار وكرا لبيع سمومهم، كما تم التعامل مع حالة فريدة في محافظة معان بعد رصد شخص قام بزراعة اشتال الماريجوانا داخل منزله، حيث تمت مداهمته وضبط المواد المزروعة واحالته للقضاء.
استمرار الملاحقة القانونية للمتورطين في قضايا المخدرات
وشددت الجهات الامنية على ان هذه القضايا النوعية تمثل جزءا من استراتيجية شاملة لتجفيف منابع المخدرات، واكدت ان العمل مستمر وبوتيرة عالية لملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بامن المجتمع وسلامة افراده عبر ترويج هذه المواد الخطيرة.
وبينت التحقيقات ان جميع المقبوض عليهم تمت احالتهم الى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم، مع استمرار جمع المعلومات عن شركاء مفترضين قد يكونون متورطين في هذه الشبكات الاجرامية.
