بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
أبنائي وبناتي طلبةَ الصف الحادي عشر،...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنتم اليوم تقفون على أعتاب محطةٍ وطنيةٍ مهمة، تحملون فيها أحلامكم وطموحاتكم، وتسيرون بخطى واثقة نحو مستقبلكم. وإنَّ امتحان الثانوية العامة ( الجزء الأول ) ليس مصدرًا للخوف أو القلق، بل هو ثمرةُ جهدكم، وحصادُ سنواتٍ من الاجتهاد والعمل.
أبنائي وبناتي،
أنتم تجسدون طموح الوطن ومستقبله، والاجتهاد اليوم هو استثمار الحاضر لصناعة الغد المشرق. ثقوا بأنفسكم، وابتعدوا عن القلق والتوتر، فالتنظيم والتوكل على الله هما مفتاحا النجاح والتفوق.
وأنصحكم قبل الامتحانات بما يأتي:
• ادعوا الله وتوكلوا عليه، ولا تنسوا الدعاء.
• تحكموا بالتوتر، وكونوا واثقين بأنفسكم.
• راجعوا دروسكم بتركيز وفهم واستيعاب.
• ضعوا خطة واضحة للمراجعة وتنظيم الوقت.
• احرصوا على النوم الكافي والراحة الجيدة.
كونوا في قاعات الامتحان صورةً مشرقةً للطالب الأردني الواعي، المتسلح بالأخلاق والعلم والأمانة، واعلموا أن كل جهدٍ تبذلونه اليوم سيكون بإذن الله خطوةً نحو مستقبلٍ مشرق.
وإلى أولياء الأمور الكرام، أقول: إن أبناءكم بحاجةٍ إلى الطمأنينة أكثر من الضغط، وإلى الدعاء أكثر من العتاب، وإلى الثقة أكثر من القلق، فكونوا لهم سندًا، وامنحوهم الأمل، واغرسوا في نفوسهم اليقين بأنَّ الله لا يخذل مجتهدًا.
وفي هذه الأيام المباركة، أتوجه إلى زملائي التربويين والإداريين والمعلمين والمعلمات، الذين كانوا وما زالوا حملةَ الرسالة وشركاءَ النجاح، بخالص الشكر والعرفان على جهودهم المخلصة في إعداد أبنائنا وبناتنا لهذه المرحلة الوطنية المهمة.
أسأل الله العلي القدير أن يشرح صدوركم، ويبارك في جهودكم، ويكلل مساعيكم بالتوفيق والنجاح، وأن يجعل التميز عنوانكم، والأردن رايتكم الخفاقة.
مع خالص تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح.
الدكتور مازن الهديرس
مدير التربية والتعليم للواء الجامعة؛
