كشفت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية عن تكثيف جهودها الميدانية بالتعاون مع منظمة سويس البركة لتنفيذ حزمة من البرامج الانسانية والتنموية التي تستهدف الفئات الاكثر احتياجا في الاردن ولبنان، حيث تركز هذه التدخلات على تلبية الاحتياجات الاساسية للمتضررين وتطوير البيئة التعليمية والخدمات الصحية للاسر العفيفة.

واوضحت الهيئة ان الدعم الموجه للاشقاء في لبنان تضمن تسيير قوافل اغاثية ضخمة تحتوي على مواد غذائية وضروريات معيشية، وذلك في اطار المساعي الاردنية المستمرة لتخفيف الاعباء عن العائلات المتضررة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وبينت التقارير ان المساعدات شملت ايضا تعزيز الامن الغذائي وتوفير مستلزمات الحياة اليومية، مما يعكس حرص الطرفين على ايصال الدعم لمستحقيه مباشرة لضمان فعالية التدخلات الانسانية.

جسور العطاء تمتد لدعم الصحة والتعليم

واكدت الهيئة على اهتمامها الكبير بالجانب الصحي داخل الاردن، حيث تم توزيع معينات سمعية متطورة على عدد من المستفيدين في محافظتي عمان ومعان، بهدف تمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي ومستقل.

واضافت ان الجانب التعليمي حظي باهتمام مماثل من خلال اعادة تاهيل وتجهيز مكتبة مدرسة الصوانية الاساسية في محافظة البلقاء، لضمان توفير بيئة تعليمية محفزة للطلبة تساعدهم على الوصول الى مصادر المعرفة بكل سهولة ويسر.

وشدد الدكتور حسين الشبلي امين عام الهيئة على ان هذه الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الدولية تجسد نموذجا ناجحا في العمل الخيري، مشيرا الى ان تنوع المشاريع بين الاغاثة والصحة والتعليم يضمن تحقيق اثر تنموي مستدام يلمس حياة الافراد بشكل مباشر.

استراتيجية تعزيز الشراكات الانسانية

واوضح الشبلي ان الهيئة تعمل وفق رؤية واضحة تهدف الى تحويل المساعدات الى تدخلات عملية تحفظ كرامة الانسان، مؤكدا ان العمل مستمر لتعزيز التعاون مع مختلف الجهات الفاعلة محليا ودوليا.

واشار الى ان البرامج المستقبلية ستظل مرتبطة بالاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المحلية، لضمان توجيه الموارد نحو المشاريع الاكثر تأثيرا في تحسين مستوى المعيشة للفئات الاقل حظا.

وختمت الهيئة تأكيدها على مواصلة نهجها الانساني في تقديم العون والمساعدة، مع الالتزام التام بمعايير الشفافية والكفاءة في تنفيذ كافة المشروعات التنموية والخيرية المجدولة خلال الفترة القادمة.