توجه اليوم الاف الطلبة من جيل 2009 نحو قاعات الامتحانات لاداء اول اختباراتهم في مادة اللغة العربية ضمن دورة امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة الحالية. وبدات وزارة التربية والتعليم خطتها التنفيذية لضمان سير الاختبارات في اجواء ملائمة وسط استعدادات لوجستية مكثفة شملت كافة محافظات المملكة وتستمر هذه العملية الاختبارية حتى نهاية شهر تموز الحالي.
واوضحت الارقام الرسمية ان اكثر من 133 الف طالب وطالبة توزعوا على ما يزيد عن 500 مركز امتحاني في مختلف المناطق. وبينت الوزارة ان التجهيزات شملت تخصيص مراكز متخصصة لعمليات التصحيح والتدقيق لضمان دقة النتائج وشفافيتها فور انتهاء الامتحانات.
واكدت الوزارة جاهزية طواقمها البشرية التي تضم اكثر من 22 الف مراقب ورئيس قاعة لادارة العملية الامتحانية بكل دقة. واضافت ان هؤلاء الكوادر خضعوا لدورات تدريبية مكثفة حول التعليمات الناظمة للامتحانات لضمان تطبيقها بشكل موحد على جميع المتقدمين.
تدابير استثنائية لضمان سير امتحانات الثانوية العامة
وشددت الوزارة على توفير بيئة امتحانية مريحة مع تخصيص ترتيبات خاصة للطلبة من ذوي الاعاقة والمصابين في مركز الحسين للسرطان. واشارت الى تفعيل غرف عمليات مركزية وفرعية تعمل على مدار الساعة لمتابعة الملاحظات الواردة من الميدان التربوي وتذليل اي عقبات قد تواجه الطلبة.
وكشفت التعليمات الجديدة ان بدء الجلسات الامتحانية سيكون في تمام الساعة العاشرة صباحا بشكل يومي. واهابت بالطلبة ضرورة الالتزام بالتعليمات الصارمة ومنها منع ادخال الهواتف المحمولة والساعات الذكية الى القاعات لضمان نزاهة الامتحانات.
واختتمت الوزارة تنبيهاتها بضرورة اصطحاب اثبات الشخصية الرسمي عند دخول القاعات والالتزام بالوقت المحدد لكل جلسة امتحانية لتفادي اي ارباك قد يعيق مسيرة الطالب الدراسية.
