شهدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية احتفالية نوعية لتكريم المبدعين من كوادرها الذين نجحوا في تقديم مشاريع نوعية ضمن مسابقة الفكرة الابتكارية في دورتها الاخيرة. وجاء هذا التكريم في اطار مساعي الوزارة المستمرة لتطوير منظومة العمل المؤسسي عبر تحويل الافكار الخلاقة الى واقع ملموس يخدم قطاع الطاقة. ورعى وزير الطاقة صالح الخرابشة الحفل مؤكدا ان هذه المبادرات تمثل ركيزة اساسية في استثمار الطاقات البشرية لرفع كفاءة الاداء العام.

واكد الوزير ان الوزارة ماضية في توفير بيئة عمل حاضنة للابداع والابتكار من خلال تشجيع الموظفين على طرح حلول غير تقليدية تواكب التحديات الراهنة. واضاف ان تبني هذه الافكار يساهم بشكل مباشر في تبسيط الاجراءات الادارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء. وبين ان الثقافة المؤسسية التي تتبناها الوزارة ترتكز على الاستدامة في التطوير والتميز في الانجاز.

واوضح المسؤولون ان مسيرة الابتكار في الوزارة تستند الى برامج تدريبية متخصصة تم تصميمها وفق معايير عالمية بالتعاون مع جهات دولية ومحلية لتعزيز قدرات الموظفين. وشدد القائمون على البرنامج ان المشاركة الواسعة من مختلف المديريات تعكس رغبة حقيقية لدى الكوادر في احداث تغيير ايجابي ملموس. واشاروا الى ان هذه الجهود تهدف الى خلق حلول عملية تدعم استراتيجيات الوزارة في مختلف المجالات.

قصص نجاح ومشاريع نوعية في قطاع الطاقة

وكشفت النتائج عن فوز مشاريع متميزة تخدم قطاع التعدين والاستثمار العقاري المرتبط بالطاقة حيث تم تكريم فريق المبدعين عن مشروع الاستكشاف المعدني عبر تقنيات الاستشعار عن بعد. واكد الفريق الفائز ان هذا المشروع سيحدث نقلة نوعية في كفاءة استكشاف الموارد الوطنية وتقليل التكاليف التشغيلية. وبين المبتكرون ان النظام الالكتروني الذي تم طرحه لتنظيم عمليات التأجير سيوفر بيئة استثمارية اكثر امانا ووضوحا لجميع الاطراف المعنية.

واضاف المبتكرون خلال عرضهم التقديمي ان الخطوات العملية لتنفيذ هذه المشاريع قد تم دراستها بعناية لضمان تحقيق اعلى عائد ممكن على القطاع. واكدت الوزارة في ختام الحفل ان تكريم هؤلاء المبدعين هو رسالة تحفيزية لجميع الموظفين للمضي قدما في تقديم كل ما هو جديد ومبتكر. وبينت ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الدعم للمبادرات النوعية التي تخدم المصلحة الوطنية وتدفع عجلة التنمية في قطاع الطاقة.