شهدت الساعات الاولى من فجر اليوم حالة من الاستنفار الامني عقب رصد سقوط ثلاثة صواريخ انطلقت من الاراضي الايرانية واستقرت في مواقع متفرقة داخل الحدود الاردنية. وكشفت التقارير الميدانية ان الحادثة لم تسفر عن اي اصابات في صفوف المواطنين او القوات المتواجدة في المناطق المستهدفة حيث اقتصرت الاثار الناجمة عن هذا الاختراق على اضرار مادية محدودة للغاية.
واضافت المصادر العسكرية ان فرق سلاح الهندسة الملكي هرعت على الفور الى مواقع سقوط المقذوفات للقيام بعمليات المسح الميداني وتأمين المناطق المحيطة. وبينت الفرق الفنية انها باشرت في التعامل مع المخلفات الصاروخية وفق البروتوكولات المعتمدة لضمان سلامة السكان وتطهير المواقع من اي خطر محتمل قد تشكله هذه القطع.
واكدت الجهات المعنية ان الموقف لا يزال تحت المتابعة الدقيقة من قبل الاجهزة المختصة التي تعمل على تحليل مسارات هذه الصواريخ. واوضحت ان العمل جار على تأمين كافة المواقع المتضررة والتأكد من خلوها من اي مهددات امنية اضافية قد تؤثر على استقرار المناطق المتاخمة للحدود.
موقف الجيش العربي من اختراق السيادة
وشددت القوات المسلحة الاردنية على ان سيادة المملكة خط احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف من الظروف. واكدت ان الجيش العربي لن يسمح بتحويل الاراضي او الاجواء الاردنية الى ساحة لتصفية الحسابات او تهديد الامن الوطني وسلامة المواطنين بأي شكل من الاشكال.
واشارت القيادة العسكرية الى ان كافة التشكيلات والوحدات الميدانية وضعت في اعلى درجات الجاهزية القتالية للتصدي لاي تهديد طارئ قد يمس بامن الدولة. وبينت ان القوات المسلحة ستتعامل بحزم وقوة مع اي اختراق للحدود الوطنية لضمان بقاء الاردن واحة امن واستقرار في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة.
