تحركت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاردني نحو المجتمع الدولي بهدف وقف التصعيد الاسرائيلي الخطير داخل باحات المسجد الاقصى المبارك حيث طالبت بضغط برلماني عالمي لردع الانتهاكات المستمرة التي تمس الوضع التاريخي والقانوني للقدس.
واستنكرت اللجنة الاقتحامات التي ينفذها مسؤولون في حكومة الاحتلال بمشاركة مستوطنين متطرفين تحت غطاء امني مشدد مشيرة الى ان هذه الممارسات التي شملت رفع اعلام اسرائيلية واقامة طقوس مستفزة في اروقة الحرم القدسي تعد خرقا فاضحا للمواثيق الدولية.
واكد رئيس اللجنة هيثم زيادين ان هذه الاعمال الاستفزازية لا تهدف فقط الى انتهاك حرمة المقدسات بل تسعى الى تغذية خطاب الكراهية ودفع المنطقة نحو حافة الانفجار مما ينسف كافة المساعي الاقليمية الرامية لتحقيق الاستقرار.
موقف حازم لحماية المقدسات والوصاية الهاشمية
وشدد اعضاء اللجنة على ان حماية المسجد الاقصى تظل اولوية قصوى معلنين دعمهم الكامل للجهود الدبلوماسية الاردنية والوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن هوية المدينة المقدسة.
وبينت اللجنة ان السكوت عن هذه التجاوزات الممنهجة يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية مطالبة الاتحادات البرلمانية العالمية بالتدخل الفوري لالزام سلطات الاحتلال باحترام الوضع القائم.
واوضحت اللجنة في ختام موقفها ان امن المنطقة واستقرارها يرتبطان بشكل وثيق بوقف هذه الممارسات التي تستهدف مكانة المسجد الاقصى كونه مكانا خالصا لعبادة المسلمين لا يقبل القسمة او التغيير.
