جددت القاهره موقفها الثابت والداعم لكافة الخطوات التي تتخذها المملكه الاردنيه الهاشميه ودول مجلس التعاون الخليجي لحمايه امنها القومي وسيادتها الوطنيه ضد اي اعتداءات خارجيه تستهدف استقرارها.

واكدت الدبلوماسيه المصريه تضامنها الكامل مع الاشقاء العرب في مواجهه التحديات الراهنه مشدده على ان امن هذه الدول يعد ركيزه اساسيه من ركائز الامن القومي العربي الشامل.

وبينت القاهره رفضها القاطع لاي ممارسات تهدد سلامه المدنيين او المرافق الحيويه والبنى التحتيه معتبره ان تلك الاعمال تشكل خرقا واضحا للمواثيق الدوليه ومبادئ حسن الجوار.

موقف عربي موحد لحمايه السياده

واوضحت الدول المعنيه ان استمرار الاعتداءات التي تشنها ايران ووكلاؤها يمثل انتهاكا صريحا لسياده اراضيها ومواطنيها وهو ما يتطلب موقفا دوليا حازما لوقف هذه التجاوزات التي طالت قطاعات الطاقه والموانئ.

وشددت الدول في بيانها المشترك على ان هذه الانتهاكات تتنافى مع التعهدات والالتزامات الدوليه وتعيق جهود الاستقرار في المنطقه مما يستوجب تفعيل القوانين الدوليه ذات الصله لحمايه امن الملاحه والبنيه التحتيه.

واضافت تلك الدول انها تحتفظ بحقها الاصيل في الدفاع عن النفس بشكل فردي او جماعي وفقا لميثاق الامم المتحده وذلك لضمان حمايه اراضيها ومنشاتها الاستراتيجيه من اي تهديدات مستمره.

التزام دولي بصون الامن الاقليمي

وكشفت التقارير عن تصاعد وتيره هذه التهديدات في الاونه الاخيره مما دفع العواصم العربيه للتاكيد على ضروره احترام وحده الاراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخليه للدول.

واكدت القاهره في سياق متصل اهميه الالتزام بالقرارات الامميه التي تجرم استخدام القوه او التهديد بها لضمان الحفاظ على السلم والامن الدوليين في منطقه تشهد تقلبات جيوسياسيه متسارعه.

واختتمت الدول موقفها بالتاكيد على ان اتخاذ التدابير القانونيه اللازمه ياتي في اطار ممارسه الحقوق السياديه المشروعه لحمايه الشعوب والمقدرات الوطنيه من اي اعتداءات غاشمه.