كشف المدير العام للشركة العامة الاردنية للصوامع والتموين عماد الطراونة عن تحقيق المملكة لارقام قياسية في توريد القمح والشعير من الانتاج المحلي هذا الموسم حيث وصلت الكميات المستلمة الى 110 الاف طن. واضاف الطراونة ان التوقعات تشير الى تصاعد هذه الارقام لتلامس حاجز 140 الف طن مع استمرار عمليات الحصاد في مختلف المحافظات مما يمثل اعلى معدلات توريد محلي تشهدها البلاد منذ نحو 15 عاما.
وبين الطراونة ان الموسم المطري الوفير انعكس بشكل ايجابي على حجم الانتاج الزراعي مما عزز من وفرة المحاصيل مقارنة بالاعوام السابقة. واكد ان هذه الكميات المحلية تغطي نسبة تصل الى 10 بالمئة من احتياجات الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير والتي تقدر بنحو مليوني طن سنويا.
تعزيز المخزون الاستراتيجي للحبوب
واوضح ان عمليات الاستيراد مستمرة وفق الخطط المعتمدة لضمان بقاء المخزون الاستراتيجي في مستويات امنة تتجاوز 10 شهور للقمح و8 شهور للشعير. وشدد على ان الانتاج المحلي رغم اهميته لا يغني عن الاستيراد نظرا للفجوة بين الانتاج وحجم الاستهلاك الوطني.
وذكر ان التحديات التي واجهت عمليات الحصاد في مناطق الجنوب تركزت بشكل اساسي حول نقص اعداد الحصادات المتاحة والاعتماد على طرق تقليدية في التعبئة. واضاف ان لجان الاستلام تبذل جهودا مكثفة لضمان جودة المحاصيل المستلمة وفقا للمعايير الحكومية المعتمدة لضمان سلامة المخزون.
الطاقة التخزينية وقدرات الصوامع
واشار الى ان المملكة تمتلك بنية تحتية قوية في قطاع التخزين تصل طاقتها الاجمالية الى 1.8 مليون طن عبر الصوامع والمستوعبات الارضية. واكد ان هذه القدرات تتيح مرونة عالية في استيعاب الكميات المحلية والمستوردة دون المساس بجودة الحبوب المخزنة.
وختم الطراونة بان العمل جار على تجاوز عقبات التوريد الميدانية لضمان سرعة تفريغ الشاحنات وتسهيل مهام المزارعين خلال فترة الحصاد القصيرة. وبين ان جودة القمح البلدي تظل اولوية قصوى في كافة مراحل التخزين سواء كانت سائبة او معبأة.
