كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ان الحكومة الاسرائيلية تسير بالاوضاع في الضفة الغربية نحو حافة الانفجار الشامل، مؤكدا ان الانتهاكات المستمرة للوضع القانوني والتاريخي في المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس تعد تصرفات غير قانونية واستفزازات بالغة الخطورة.
واضاف الصفدي في تصريحات رسمية ان هذه الممارسات لا تقتصر تداعياتها على الداخل الفلسطيني فحسب، بل تدفع بالمنطقة باكملها نحو صراع كارثي جديد، مشددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وفاعل للجم هذه التجاوزات قبل فوات الاوان.
واكد ان استمرار الاقتحامات الحاشدة للمسجد الاقصى من قبل المستوطنين وبحماية قوات الشرطة الاسرائيلية، يمثل تجاوزا لكل الخطوط الحمراء، مبينا ان التصعيد الاخير الذي قاده وزراء متطرفون يهدف الى فرض امر واقع جديد بالقوة.
تداعيات التصعيد الميداني في الاراضي الفلسطينية
واظهرت المواقف الدولية والاقليمية تنسيقا واسعا بين دول عربية واسلامية ادانت بشدة اعمال العنف والتحريض التي يمارسها الوزراء الاسرائيليون، موضحة ان هذه الاعمال تغذي مشاعر الكراهية وتنسف اي فرص حقيقية لتحقيق سلام عادل قائم على حل الدولتين.
وبينت التقارير الميدانية ان حالة التوتر تصاعدت عقب اقتحام باحات الحرم القدسي تحت حماية القوات الخاصة، واصفة المشهد بانه يفاقم حدة الاحتقان الشعبي، ومضيفة ان الاشتباكات الاخيرة في محيط نابلس اسفرت عن سقوط ضحايا وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
واشار جيش الاحتلال الى استعداده لشن عملية واسعة النطاق في المنطقة، حيث فرض حواجز عسكرية مشددة في محيط القرى الفلسطينية، مؤكدا انه يلاحق الافراد المتورطين في الحوادث الاخيرة في ظل حالة استنفار امني غير مسبوقة بالضفة الغربية.
