وجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب تحذيرا مباشرا الى بكين وموسكو من مغبة التدخل في الصراع الدائر مع ايران مؤكدا ان اي خطوة من هذا النوع ستواجه بعواقب وخيمة على كافة الاصعدة. واشار ترامب الى ان التورط في تزويد طهران بالاسلحة لا يخدم مصالح القوى الكبرى بل يضعها في مواجهة مباشرة مع المصالح الامريكية في المنطقة.

واكد الرئيس الامريكي خلال منشور له انه حصل على تعهدات صريحة من نظيره الصيني شي جين بينغ بعدم بيع او تقديم اي دعم عسكري للجمهورية الاسلامية تحت اي ظرف من الظروف. وبين ان هذا الالتزام الصيني يشمل كافة الشركات والمؤسسات التابعة لها لضمان عدم خرق هذه التفاهمات الحساسة في ظل التوترات الراهنة.

وكشفت تقارير مطلعة ان هناك مساعي دبلوماسية تقودها باكستان في محاولة لاستكشاف مسارات جديدة لاعادة احياء المحادثات المتعثرة بين واشنطن وطهران. واوضحت ان هذه التحركات تجري بالتنسيق مع اطراف دولية لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الخامس وسط تعقيدات ميدانية كبيرة.

تحركات دبلوماسية لاستئناف الحوار

واضافت المصادر ان وزير الداخلية الايراني اسكندر مؤمني اجرى زيارات مكثفة الى اسلام اباد التقى خلالها بقادة الحكومة والجيش الباكستاني لبحث سبل التهدئة. واوضحت ان هذه اللقاءات تأتي في اطار محاولات اقليمية لفتح قنوات اتصال غير مباشرة مع الادارة الامريكية لخفض حدة التصعيد.

وشددت الاطراف المشاركة في هذه المباحثات على ان الطريق لا يزال طويلا امام التوصل لاتفاق حقيقي نظرا للعقبات الجوهرية التي تعترض اي تقارب بين الطرفين. واكدت ان التحديات السياسية والميدانية تفرض قيودا كبيرة على اي تقدم ملموس في مسار المفاوضات الجارية حاليا.