سجل الاردن اليوم نجاحا بيئيا لافتا على المستوى الدولي بعد اعتماد ادراج محمية العقبة البحرية ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. وجاء هذا القرار خلال اجتماعات لجنة التراث العالمي في دورتها المنعقدة بمدينة بوسان الكورية حيث نالت المحمية اعترافا عالميا بفضل قيمتها البيئية الاستثنائية. واكد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اعتزازه بهذا الانجاز الذي يعكس مكانة الاردن في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
اعتراف دولي بالتنوع البيولوجي في خليج العقبة
وبينت التقارير الرسمية ان اختيار المحمية جاء استنادا الى المعيارين التاسع والعاشر من معايير التراث العالمي تقديرا للعمليات البيئية الفريدة التي تحتضنها المنطقة. واوضحت ان المحمية تتميز بتنوع حيوي بحري استثنائي يلعب دورا محوريا في حماية الانظمة البيئية المهددة على مستوى العالم. واضافت ان هذا التصنيف يضع الاردن كوجهة بارزة في خارطة السياحة البيئية والحفاظ على التراث الطبيعي البحري.
خطوة استراتيجية لتعزيز الحماية البيئية
وكشفت الجهات المعنية ان هذا الادراج يمثل ثمرة جهود طويلة في ادارة وحماية الشعاب المرجانية والكائنات البحرية النادرة في خليج العقبة. واظهرت الدراسات ان المحمية تعد نموذجا يحتذى به في التوازن بين الحفاظ على الطبيعة والتنمية المستدامة. وشدد الخبراء على ان هذا الاعتراف الدولي سيسهم في زيادة الدعم الفني والعلمي اللازم لضمان استدامة هذه الثروة الوطنية للاجيال القادمة.
