شهدت الساحة الحزبية في الاردن تحولا لافتا خلال الساعات الماضية مع انعقاد المؤتمر العام الثاني لحزب الميثاق الوطني الذي حظي بحضور حاشد من اعضاء الهيئة العامة. وجاء هذا الاجتماع ليضع خارطة طريق جديدة لمسار الحزب في المرحلة المقبلة وسط اجواء من التوافق السياسي بين القواعد الشعبية والقيادات الحزبية الفاعلة. واعلن المجتمعون عن اختيار حديثة الخريشا امينا عاما للحزب بالتوافق التام ليكون على رأس الهرم التنظيمي في خطوة تعكس رغبة الحزب في تعزيز استقراره الداخلي.
واكدت مخرجات المؤتمر على اهمية ضخ دماء جديدة في مفاصل العمل الحزبي عبر اختيار شخصيات وازنة للمواقع القيادية. وبينت النتائج فوز اسامة امسيح برئاسة المجلس المركزي فيما تم اختيار فارس البريزات ومحمود فريحات نائبين له لضمان توازن العمل المؤسسي. واشار الاعضاء الى ان هذه التشكيلة تأتي في وقت حساس يتطلب تكاتف الجهود الحزبية لتحقيق الاهداف الوطنية المرجوة.
هيكلة تنظيمية شاملة لقيادة المرحلة القادمة
وشدد الحزب على ضرورة تفعيل دور المحكمة الحزبية لضمان الالتزام باللوائح الداخلية والشفافية في اتخاذ القرارات. واوضح الحضور تزكية حازم علي النسور رئيسا للمحكمة الحزبية الى جانب طاقم من الاعضاء المشهود لهم بالكفاءة القانونية والادارية. واضافت هذه الخطوة بعدا جديدا لعمل الحزب الذي يسعى لترسيخ تقاليد ديمقراطية مستقرة داخل اروقته.
وكشفت الهيئة العامة عن قائمة اعضاء المكتب السياسي التي ضمت نخبة من الكفاءات الوطنية المتنوعة لتعزيز الحضور الميداني والسياسي. واظهرت التشكيلة النهائية وجود اسماء بارزة مثل صخر دودين وزهير ابو فارس وميادة شريم وغيرهم من القيادات التي ستقود المرحلة المقبلة. واكدت هذه التركيبة ان الميثاق الوطني ماض في تعزيز مكانته كقوة فاعلة في المشهد الحزبي الاردني.
