استعادت السلطات في الكويت والعراق اليوم حركة العبور عبر منفذ العبدلي الحدودي بعد فترة وجيزة من الاغلاق المؤقت الذي فرضه حادث طائرات مسيرة استهدف محيط المعبر الاسبوع الماضي. وجاءت هذه الخطوة لتنهي حالة التوقف التي شهدها الشريان البري الاهم بين البلدين والذي يعد ركيزة اساسية في حركة المسافرين والتبادل التجاري المستمر.
واكدت الجهات المختصة ان العمل عاد الى طبيعته بالكامل في المنفذ وسط اجراءات وتنسيق مشترك لضمان انسيابية العبور وتأمين حركة الشاحنات والافراد. وشددت السلطات على ان استئناف النشاط يعكس حرص الطرفين على استمرار العلاقات الثنائية وتجاوز كافة التحديات الامنية الطارئة التي قد تواجه المناطق الحدودية.
وبينت التحركات الرسمية الاخيرة مدى متانة الروابط بين بغداد والكويت حيث جاء القرار بعد زيارة رفيعة المستوى وتأكيدات بضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة. واوضح المسؤولون ان العلاقات بين البلدين راسخة ولا يمكن لأي محاولات لزعزعة الامن ان تؤثر على مسار التعاون المشترك والروابط الاخوية التي تجمع الجانبين.
تنسيق مشترك لضمان تدفق الحركة الحدودية
واشار الجانبان الى ان الايام الماضية شهدت تواصلا امنيا وسياسيا مكثفا لضمان عدم تأثر المصالح الاقتصادية والاجتماعية بهذا الحادث العابر. واضافت المصادر ان حركة التنقل والتبادل التجاري عادت لتأخذ مجراها الطبيعي مع وجود خطط لتعزيز التدابير الامنية في محيط المعبر لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
وكشفت التقارير الميدانية عن استقرار الاوضاع في محيط المنفذ عقب انتهاء التحقيقات الاولية والاجراءات الاحترازية التي اتخذتها القوات الامنية. واختتمت الجهات المعنية تصريحاتها بالتأكيد على ان التنسيق الثنائي يظل هو الضمانة الاولى لاستقرار الحدود وتنمية المصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين.
