دشن رئيس الوزراء جعفر حسان محطة الغاز الطبيعي الجديدة في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة في خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز القدرات الانتاجية للمصانع الوطنية وتخفيض فواتير الطاقة المرتفعة عليها. وتعد هذه المحطة جزءا محوريا من رؤية التحديث الاقتصادي التي تتبناها الدولة لرفع تنافسية المنتج المحلي في الاسواق العالمية وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات الصناعية الكبرى.
واضاف حسان ان المشروع جرى انجازه في وقت قياسي لم يتجاوز عشرة اشهر بتكلفة مالية بلغت ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار متجاوزا الجدول الزمني الذي كان مقررا بثمانية عشر شهرا. وبين ان السرعة في التنفيذ تعكس التزام الحكومة بتقديم حلول عملية ومباشرة لدعم القطاع الصناعي وتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين في المناطق الحيوية.
واكد ان هذه الخطوة تتماشى مع التوجهات نحو تبني مصادر طاقة مستدامة وصديقة للبيئة لتقليل الانبعاثات الكربونية في الانشطة الصناعية. وشدد على ان المحطة ستلعب دورا جوهريا في تحسين كفاءة العمليات التشغيلية للمصانع وهو ما سينعكس ايجابا على زيادة حجم الصادرات الوطنية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
تعزيز التنافسية الصناعية عبر الطاقة النظيفة
وكشفت الحكومة ان الاستراتيجية الوطنية لا تتوقف عند محطة العقبة بل تمتد لتشمل مدينة القويرة الصناعية بهدف تقليص كلف الطاقة بنسب تتراوح بين خمسة وثلاثين وستين بالمئة. واوضحت ان توفير الغاز الطبيعي كبديل طاقي نظيف يمنح المصانع ميزة تنافسية عالية تمكنها من التوسع وزيادة الانتاجية بشكل ملحوظ.
واظهرت الدراسات الحكومية ان هذه المشاريع ستكون رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني من خلال خفض النفقات التشغيلية للمصانع. واضاف المسؤولون ان التكامل بين محطتي العقبة والقويرة يمثل ركيزة اساسية لدعم الاستدامة البيئية وتحقيق مستهدفات النمو الاقتصادي الشامل في مختلف محافظات المملكة.
