كشف الرئيس السوري احمد الشرع عن توجه دمشق نحو فتح قنوات رسمية للتوصل الى اتفاق امني مع اسرائيل بمشاركة اطراف دولية متعددة، وذلك في مسعى جديد يهدف الى ترتيب الاوضاع الجيوسياسية في المنطقة. واكد الشرع ان هذه الخطوة تاتي في اطار البحث عن حلول واقعية تضمن الاستقرار بعيدا عن التوترات المزمنة التي طبعت العلاقة بين الجانبين لعقود طويلة.
مستقبل الجولان في ظل المفاوضات المرتقبة
واوضح الرئيس السوري ان نجاح هذا المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب واسعا امام تحقيق سلام شامل ومستدام في الشرق الاوسط، مشددا في الوقت ذاته على ثوابت الدولة السورية. وبين ان اي اتفاق محتمل لن يمس باي حال من الاحوال بالحقوق السيادية لسوريا في هضبة الجولان، معتبرا ان الحفاظ على الارض يظل ركيزة اساسية لا يمكن التنازل عنها في اي تفاهمات امنية مقبلة.
