كشف مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الاميركي للشؤون العربية والافريقية عن وجود تقارب لافت في وجهات النظر بين الاطراف الليبية في الشرق والغرب مشيرا الى ان القوى السياسية بدات بالفعل في تجاوز الخلافات العميقة لتغليب المصلحة الوطنية العليا للبلاد.

واضاف بولس ان هناك تقدما ملموسا في المفاوضات الجارية بين الفرقاء الليبيين مستشهدا بالاتفاقات التي تم التوصل اليها مؤخرا والتي شملت برنامج التنمية الموحد واقرار الميزانية المشتركة وتنسيق العمليات الميدانية في سرت ضمن مناورات عسكرية مشتركة.

وبين المسؤول الاميركي ان واشنطن تضع ثقلها لدعم خريطة الطريق التي ترعاها البعثة الاممية في ليبيا مشددا على ان الجهود الاميركية تاتي في اطار التكامل مع مساعي المبعوثة الخاصة هانا تيتيه وليست بديلا عنها.

التوافق الليبي ركيزة الاستقرار والانتخابات

واكد بولس ان مستقبل ليبيا يجب ان يبقى حصرا بيد الشعب الليبي دون تدخلات خارجية معتبرا ان تحقيق الاستقرار الدائم يتطلب استمرار العمل الجاد نحو توحيد مؤسسات الحكم بين الشرق والغرب.

واوضح ان الوحدة الوطنية تعد الحجر الاساس لاكتساب المشروعية السياسية والتمهيد لاجراء انتخابات ديمقراطية شاملة تنهي حالة الانقسام التي شهدتها البلاد خلال الفترات الماضية.