تستعد العاصمة الاردنية لاستقبال الحدث الابرز في عالم الفن السابع حيث تنطلق فعاليات الدورة السابعة من مهرجان عمان السينمائي الدولي تحت شعار ما وراء الاطار. ويشهد المهرجان هذا العام مشاركة واسعة تصل الى 82 فيلما متنوعا تم اختيارها بعناية من بين مئات الاعمال المتقدمة لتمثل 27 دولة حول العالم. وتتضمن التظاهرة الثقافية برنامجا حافلا يجمع بين العروض السينمائية النوعية وجلسات النقاش المفتوحة مع نخبة من صناع الافلام والمبدعين العرب والاجانب.

واوضحت ادارة المهرجان ان اختيار الاعمال جاء ليعكس رؤية فنية تهدف الى توسيع مدارك المشاهد واثراء التجربة السينمائية من خلال تنوع القصص المطروحة. واكدت اللجنة المنظمة ان المهرجان يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين المحترفين والهواة في بيئة تشجع على الابداع والابتكار. وبينت ان البرنامج يشمل فئات متعددة تتنوع بين الافلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة لضمان تقديم وجبة سينمائية متكاملة تلبي تطلعات الجمهور.

وكشفت ادارة الحدث عن استحداث قسم جديد يحمل عنوان صنع في الاردن والذي يهدف الى تسليط الضوء على المواهب المحلية الصاعدة. واضافت ان هذا القسم يعرض اعمالا انتجت ضمن ورشات تدريبية متخصصة لتعزيز حضور السينما الاردنية على الخارطة الدولية. وشدد القائمون على المهرجان ان دعم الاصوات السينمائية الشابة يعد ركيزة اساسية في استراتيجية المهرجان لهذا العام.

تجارب سينمائية استثنائية وجلسات حوارية ملهمة

وتشهد اروقة المهرجان تنظيم قسم العروض الخاصة الذي يضم نخبة من الافلام العالمية التي نالت اشادة واسعة في مهرجانات دولية. واشارت الادارة الى ان قائمة الافلام تضم اعمالا لمخرجين عالميين بارزين يشاركون تجاربهم مع الجمهور الاردني من خلال لقاءات مباشرة. واكدت ان هذه العروض تشكل فرصة ذهبية للمهتمين بالسينما للاطلاع على اتجاهات فنية حديثة ومتطورة.

وذكرت اللجنة التنظيمية ان المهرجان يحرص على جعل السينما في متناول الجميع عبر توفير التذاكر بأسعار تشجيعية ومناسبة لمختلف شرائح المجتمع. واضافت انه تم تخصيص ميزات خاصة تشمل توفير لغة الاشارة في بعض العروض لتمكين الصم وضعاف السمع من المشاركة والاستمتاع بالفعاليات. واوضحت ان العروض ستتوزع على عدة مواقع حيوية في عمان لضمان وصول اكبر عدد ممكن من المشاهدين الى هذه التظاهرة الفنية.

وختمت الادارة حديثها بالاشارة الى استضافة شخصيات سينمائية وازنة للمشاركة في الحوارات المفتوحة التي تتناول قضايا السينما المعاصرة. وبينت ان هذه الجلسات ستكون فرصة للتواصل المباشر مع فنانين ومنتجين لهم بصمات واضحة في السينما العربية والعالمية. وشددت على ان المهرجان يطمح لان يكون جسرا ثقافيا يربط بين مختلف الثقافات من خلال لغة الفن السابع.