تتواصل فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون وسط حضور جماهيري لافت حيث تشهد خشبة مسرح ارتيمس التاريخي سلسلة من الامسيات الشعرية التي تجمع نخبة من المبدعين في مشهد ثقافي يعكس عمق الهوية الادبية الاردنية. وتضم قائمة المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية 26 شاعرا الى جانب 7 مقدمين من الكفاءات المحلية التي تعمل على اثراء البرنامج اليومي وتقديم المواهب الشعرية بأسلوب يجمع بين الاصالة والحداثة.
واكد رئيس لجنة الشعراء علي الحوامدة ان هذه اللجنة تشكلت بجهود من بلدية جرش الكبرى بهدف فتح افاق جديدة امام المبدعين من ابناء المحافظة للمشاركة الفاعلة في هذا المحفل الدولي. واضاف ان البرنامج الممتد على مدار سبعة ايام متتالية يهدف الى تسليط الضوء على الابداعات الشعرية المتنوعة التي يحتضنها مسرح ارتيمس الذي بات يعرف بانه الوجهة الاولى للمثقفين والادباء خلال ايام المهرجان.
وبين الحوامدة ان الامسيات تشهد تفاعلا كبيرا من الجمهور القادم من مختلف محافظات المملكة اضافة الى مشاركات عربية متميزة تعزز من مكانة المهرجان كمنصة للتبادل الثقافي. وشدد على ان هذه الفعاليات لا تقتصر على كونها امسيات عابرة بل تعد فرصة حقيقية للتشبيك بين الشعراء واكتشاف المواهب الشابة التي تمتلك ادوات ابداعية لافتة.
تنوع القوالب الادبية في مهرجان جرش
واشار الى ان المنصة الشعرية استقبلت مختلف الوان القصيدة العربية بدءا من الشعر العمودي الكلاسيكي وصولا الى شعر التفعيلة وقصيدة النثر والنمط النبطي المحبب لدى الجمهور. واوضح ان التنوع في طرح القوالب الشعرية يعكس حرص ادارة المهرجان على تقديم وجبة ثقافية متكاملة تلبي ذائقة مختلف شرائح المجتمع وتؤكد على ان مهرجان جرش يظل قلعة راسخة للابداع.
وكشفت المشاركات الاخيرة عن طاقات شعرية واعدة قادرة على اثراء المشهد الادبي المحلي والعربي عبر قصائد تلامس قضايا الانسان والوطن. واكد الحوامدة ان استمرارية هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في تعزيز التبادل المعرفي بين الشعراء والجمهور وتضع المهرجان في طليعة الاحداث الثقافية التي تحتفي بالكلمة والقصيدة في رحاب مدينة جرش الاثرية.
