كشفت ادارة مكافحة المخدرات عن انطلاق حملة وطنية شاملة لمواجهة الانتشار المتزايد لمادة الكريستال المخدرة، حيث تركز الجهود على الجمع بين القبضة الامنية الصارمة والوعي المجتمعي لحماية الشباب من هذا الخطر الداهم. واكدت الجهات الامنية ان هذه الخطوة تأتي ضمن نهج استباقي يهدف الى تجفيف منابع الترويج وملاحقة المتورطين في الاتجار بهذه السموم قبل ان تفتك بالمزيد من الضحايا. وبينت ان مادة الكريستال لا تشبه غيرها من المخدرات نظرا لتركيبتها الكيميائية المدمرة التي تترك اثارا وخيمة على الصحة النفسية والجسدية للمتعاطي.
مخاطر الكريستال الكيميائية وتضليل الشباب
واضافت المصادر الامنية ان الكريستال يعتبر من اخطر المواد المخدرة على الاطلاق، حيث ان طبيعته تجعل الفرد يقع في فخ الادمان القهري منذ التجربة الاولى للجرعة. واوضحت ان تجار الموت يسعون باستمرار لترويج ادعاءات كاذبة حول هذه المادة لاغراء الشباب، مستغلين فضولهم ومحاولين تزييف الحقائق حول اضرارها الجسيمة. واشارت التقارير الى ان الفئة العمرية الشابة هي المستهدفة بشكل اساسي، مما يتطلب يقظة تامة من الاسر والمؤسسات التربوية.
المجتمع خط الدفاع الاول ضد المخدرات
وشددت الادارة على ان الوعي المجتمعي يظل هو الحصن المنيع، داعية المواطنين الى ضرورة الابلاغ عن اي نشاط مشبوه يتعلق بترويج هذه المواد عبر القنوات الرسمية المتاحة. واكدت ان سرية المعلومات مضمونة تماما، وان الهدف من هذه البلاغات هو الحفاظ على سلامة النسيج الاجتماعي من هذا الوباء. وشددت على ان الاعتقاد بان التعاطي لمرة واحدة لا يسبب الادمان هو وهم خطير يروج له المهربون لاستدراج الضحايا الى طريق لا عودة منه.
