نجحت الجهات الامنية المختصة في توجيه ضربة نوعية لشبكات تهريب الممنوعات وذلك عبر احباط عملية نقل كمية كبيرة من الحبوب المخدرة كانت في طريقها من الاراضي اللبنانية باتجاه العمق السوري. وجرت العملية في منطقة النبك التابعة للقلمون بريف دمشق بعد رصد دقيق ومتابعة استخباراتية لتحركات المهربين على الحدود.

وكشفت ادارة مكافحة المخدرات عن تفاصيل العملية التي اسفرت عن القاء القبض على شخص متورط كان يقوم بنقل الشحنة التي قدرت بنحو 850 الف حبة مخدرة. واوضحت الادارة ان القوة المداهمة تمكنت من مصادرة كامل الكمية قبل وصولها الى وجهتها النهائية في الداخل السوري.

واضافت المصادر ان التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوف للكشف عن باقي افراد الشبكة الضالعة في هذه العملية تمهيدا لاحالتهم جميعا الى القضاء المختص لنيل جزائهم العادل. وشددت السلطات على استمرارها في ملاحقة كافة المتورطين في ترويج وتجارة المواد التي تهدد سلامة المجتمع.

تكثيف الجهود الامنية لملاحقة المهربين

وبينت التقارير الامنية ان هذه العملية تاتي ضمن سلسلة من التحركات المكثفة التي تنفذها وحدات حرس الحدود والجهات المختصة في عدة محافظات سورية. واكدت التقارير ان الاسابيع الاخيرة شهدت ضبط شحنات كبيرة من الحشيش والكبتاغون في ريفي دمشق وحمص ما يعكس يقظة الاجهزة الامنية في تامين الحدود.

واظهرت التحركات الاخيرة في مدينة حلب نجاح فرع مكافحة المخدرات في تفكيك خلايا اخرى متورطة في تجارة السموم. واشار بيان امني الى انه تم القبض على ثلاثة اشخاص في حي سليمان الحلبي وبحوزتهم كميات كبيرة من الحبوب المخدرة بعد كمين محكم اعد لهم مسبقا.

واكدت السلطات ان جميع الموقوفين يخضعون حاليا للتحقيق باشراف القضاء لاستكمال الاجراءات القانونية. واوضحت ان هذه الجهود تهدف بالدرجة الاولى الى تجفيف منابع التهريب والحد من انتشار هذه الافات التي تستهدف الشباب والمجتمع السوري.