كشفت ادارة ترخيص السواقين والمركبات عن توجه استراتيجي نحو الغاء الفحص العملي التقليدي واستبداله بنظام تقييم الي يعتمد على تقنيات ذكية متطورة، وتهدف هذه الخطوة الى تعزيز دقة القياسات وتقليل التدخل البشري في تقييم مهارات المتقدمين للحصول على رخص القيادة عبر وسائل الكترونية حديثة ترصد الاداء بشكل دقيق ومباشر.

واوضحت الادارة ان هذا المشروع الوطني بلغ مراحله النهائية بعد استكمال كافة المتطلبات الفنية والتقنية اللازمة لتنفيذه، مبينة ان المرحلة المقبلة ستشهد رقابة صارمة على الحصص التدريبية باستخدام التكنولوجيا الحديثة لضمان جودة التعليم النظري والعملي للسائقين الجدد.

واكد المسؤولون ان الامتحان النظري يطبق حاليا بنظام الاتمتة الكاملة، مع وجود دراسات جدية لامكانية ادراج حصص تدريبية ليلية ضمن معايير عالمية تضمن سلامة السائقين وتؤهلهم للتعامل مع مختلف ظروف الطريق.

مؤشرات واعدة في اصدار الرخص

وبينت الارقام الرسمية ارتفاعا ملحوظا في اعداد الرخص الممنوحة خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث جرى اصدار اكثر من ثلاثين الف رخصة مقارنة بثلاثة وعشرين الفا في الفترة المقابلة من العام الماضي، مما يعكس زيادة في الاقبال على الحصول على التراخيص الرسمية.

واظهرت البيانات ارتفاع نسبة النجاح في اختبارات القيادة لتصل الى خمسة وثلاثين بالمئة، مقارنة بخمسة وعشرين بالمئة سابقا، واشار المصدر الى ان نسبة المتقدمين الذين اجتازوا الاختبار من المرة الاولى بلغت اربعة عشر بالمئة، وهي نسبة تشهد تحسنا مستمرا مقارنة بالسنوات الفائتة.

وشددت الادارة على ان الفحص العملي الحالي لا يتضمن اي تعقيدات غير مبررة، بل يعتمد على ثماني فعاليات اساسية تتفرع منها اثنتان وثلاثون نقطة تقييم دقيقة، موضحة ان ما يتردد حول صعوبة الفحص على منصات التواصل الاجتماعي غالبا ما يفتقر للدقة ولا يعكس الواقع الفعلي لعمليات التقييم المنهجية.