كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن استراتيجية جديدة لاختيار اعضاء الحكومة القادمة معتمدا بشكل كلي على معيار الكفاءة الميدانية والواقعية بعيدا عن الولاءات الحزبية او الانتماءات السياسية الضيقة. واوضح تبون ان المرحلة المقبلة تتطلب طاقما حكوميا يمتلك القدرة على التسيير البراغماتي والاستجابة المباشرة لمتطلبات المواطنين في مختلف القطاعات. واكد ان الشهادات العلمية وحدها لا تكفي لشغل المناصب الوزارية بل يجب ان يقترن ذلك بالخبرة والقدرة على الانجاز.
التوجه نحو تشبيب الحكومة وتعزيز دور النساء
وبين الرئيس الجزائري ان التشكيلة الحكومية المرتقبة ستشهد حضورا لافتا للشباب والكفاءات النسائية لضخ دماء جديدة في مؤسسات الدولة. واضاف ان الالتزام بالدستور سيكون هو المرجع الاساسي في عملية التعيين لضمان استقرار العمل الحكومي وتحقيق التنمية المنشودة. وشدد على ضرورة ان يكون الوزراء الجدد قريبين من نبض الشارع وقادرين على معالجة الانشغالات اليومية للمواطن بكل شفافية.
حوار سياسي مرتقب وقراءة في نتائج الانتخابات
واشار تبون الى عزمه اطلاق حوار وطني شامل مع الاحزاب السياسية التي تستوفي الشروط القانونية خلال فترة الدخول الاجتماعي المقبل لتعزيز التوافق الوطني. واعتبر ان نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة افرزت واقعا جديدا يتمثل في دخول نسبة كبيرة من الشباب والجامعيين الى قبة البرلمان. واكد ان نسبة المشاركة في الانتخابات لا تقلل من شرعية المؤسسات الدستورية مبينا ان العمل السياسي يجب ان يقيم من كافة جوانبه وليس فقط من زاوية الارقام.
