يواجه اكثر من مليون واربعمئة الف فلسطيني في قطاع غزة ظروفا معيشية بالغة القسوة في ظل مستويات حادة من انعدام الامن الغذائي الذي يهدد حياتهم بشكل يومي. واكدت تقارير حديثة ان الوضع الانساني يتدهور بشكل متسارع نتيجة القيود المفروضة على دخول المساعدات الاساسية وتناقص التمويل المخصص للعمليات الاغاثية العاجلة. واوضحت البيانات ان عشرات الالاف من الاطفال والنساء الحوامل والمرضعات يعانون من نقص حاد في التغذية مما يستوجب تدخلا دوليا فوريا لانقاذ ارواحهم من خطر الموت جوعا.

تداعيات التصعيد الميداني في الضفة الغربية

وبين رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ان الضفة الغربية تشهد تصاعدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين التي تتم تحت غطاء وحماية قوات الاحتلال. واشار الى ان هذه الممارسات اسفرت عن استشهاد مواطنين عزل وتدمير واسع النطاق للممتلكات والمساجد خلال فترة وجيزة. واضاف ان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان رصدت مئات الاعتداءات والاقتحامات التي تستهدف المدن والقرى الفلسطينية بشكل ممنهج.

مطالبات بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات

وشدد مجلس الوزراء الفلسطيني على ان استمرار سياسة العنف وتوفير الحماية للمعتدين سيؤدي حتما الى انفجار الاوضاع الميدانية بشكل لا يمكن السيطرة عليه. واكد ان المؤسسات الحكومية تعمل بالتنسيق مع الجهات الدولية لتقديم الاغاثة اللازمة للمتضررين في غزة رغم التحديات الكبيرة. واختتم بالتأكيد على ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية لوقف هذه الجرائم الانسانية التي تمس جوهر حياة الشعب الفلسطيني.